Skip navigation

Author Archives: wwdrgeorgeyoussef

الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي

 

 
الأولــــــــــــــــــــــــــى
الحــــــــــــــــــــــــــدث
المراســــــــــــــــــلون
الإقتصــــــــــــــــــــــاد
العــــــــــــــــــــــــــالم
الثقـــــــــــــــــــــــــافة
المجتــــــــــــــــــــــمع
الرياضـــــــــــــــــــــــة
تحقيـــــــــــــــــــــقات
منوعـــــــــــــــــــــــات
آذان وعيـــــــــــــــــون
الأخــــــــــــــــــــــــيرة
صفحـــــــات خـــــاصة
المســـــــــــاء الفـني
محـــــــــــــــــــــــــاكم
أوراق فكــــــــــــــرية

خدمات

الأعداد السابقة

03/06/2009
الرئيس أوباما يخطب في المسلمين اليوم بالقاهرة ‏

واقعية جديدة أم تاكتيك استراتيجي ؟!

ماذا سيقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام طلبة جامعة القاهرة؟ هو التساؤل الذي يطرحه كل المتتبعين للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط  في العالم أجمع وفي وعواصم الدول الإسلامية تحديدا لمعرفة مضمون الوعود التي سيحملها إلى قرابة 1.5 مليار مسلم.

وإذا كانت مسألة السلام المنشود في المنطقة العربية هي المهمة الظاهرة من هذه الزيارة التي يحلو للبعض أن ينعتها “التاريخية” فإن الهدف الأساسي منها يبقى تلميع صورة الولايات المتحدة التي أصيبت بانتكاسة دبلوماسية كبيرة لدى رأي عام مسلم فقد ثقته فيها.

وهو الرهان الذي يجعل الرئيس اوباما يحل بالعربية السعودية أمس ومصر اليوم وهو مثقل بتبعات تلك السياسة التي انتهجها الرئيس المغادر جورج بوش على أمل أن يطمئن المسلمين بسياسة أمريكية جديدة أكثر واقعية وبعيدا عن عاطفة الدعم اللامشروط لإسرائيل.

والواقع الذي يجب التأكيد عليه هنا أن مد اليد الأمريكية باتجاه العرب والمسلمين لم يأت هكذا من اجل سواد عيونهم ولكن أملته مصلحة أمريكية ملحة باتجاه ربع سكان العالم الذين غذت لديهم تطورات الأحداث التي عرفتها منطقتهم في السنوات الأخيرة كراهية متزايدة لكل ما هو أمريكي والتي جاءت كنتيجة حتمية لترسبات سياسية وعسكرية واقتصادية مجحفة تجاههم.

وهي الحقيقة التي خلصت إليها كل معاهد البحوث الأكاديمية والدراسات الاستشرافية “المحايدة” بما فيها الأمريكية التي أكدت أن الولايات المتحدة بسياستها المعادية تجاه المسلمين سيجعلها تفقد نفوذها في منطقة توصف بقلب العالم وبالتالي كل مصالحها الاستراتيجية وبعلاقة متعدية تهديد أمنها القومي.

ولذلك فإن الرئيس باراك اوباما الذي زعم انتهاج مقاربة أكثر توازنا باتجاه هؤلاء لم يأت بها هو ليكسر قاعدة حكمت كل السياسات الأمريكية إلى حد الآن ولكنه اقتنع بمضمون تلك التقارير وتحركه إنما فرضته المصلحة الأمريكية التي يتحرك على أساسها وخدمة لها على أمل المحافظة على التفوق الأمريكي.

ولم يخف الرئيس الأمريكي هذه الحقيقة وقال في رد على المخاوف الإسرائيلية على هذا التقارب الظاهري من المسلمين أن سياسته التي يريد انتهاجها إنما الهدف منها خدمة المصلحة الأمريكية وأيضا الإسرائيلية.

وقد اقتنع الرئيس اوباما أن الرفض الإسلامي لأمريكا يبقى محصلة سياسات أمريكية متعاقبة وجدت نفسها محاصرة بفكرة التكفير عن الذنب باتجاه اليهود بسبب المحرقة النازية ولكهنا نظرة أثبتت مع السنين ضيق نظرها وأنها أخطأت التقدير وكان من نتيجتها أن صناع القرار الأمريكيين وجدوا أنفسهم أمام جدار صد رافض لكل السياسات الأمريكية في المنطقة.

وكانت تجربة احتلال أفغانستان والعراق ودرجة العداء الشعبي العربي والإسلامي لما أقدم عليه المحافظون الجدد الذين سيطروا على صناعة القرار في مختلف الهيئات الأمريكية كانت بمثابة نهاية لمسار دعم جنوني لإسرائيل دون قيود أو اعتبارات عقلانية لما قد يترتب على ذلك، وكان من نتيجة ذلك استحالة الاستمرار في سياسة خاطئة منطلقاتها وتوجب تغيير وجهتها بما يخدم المصلحة العليا لأمريكا في أغنى منطقة في العالم.

وهو ما يدفع إلى التأكيد وفق ذلك أن العرب والمسلمين حتى وان غيّر الرئيس الأمريكي الجديد نظرته باتجاههم فإنهم سيبقون في النهاية كما مهملا يتم التعامل معه بنفس منطق المتبوع والتابع ضمن نظرية استعمارية قديمة تتكيف مع واقع الحال الدولي كلما تآكلت أسسها للحفاظ على أهدافها المرجوة منها.

ووفق هذا المنطق فإن المخاوف التي تبديها إسرائيل من التقارب الأمريكي المزعوم من الدول العربية والإسلامية إنما هي مجرد مسرحية إسرائيلية بإخراج أمريكي لضمان تمرير رسائلها على متفرج مسلم وإعطائها مصداقية اكبر للتجاوب مع أحداثها وتقبل نتائجها.

ولولا ذلك فما الذي يجعل الولايات المتحدة تغير هكذا وبهذا الشكل المفاجئ من سياستها باتجاه المسلمين هل لأن أوباما يمتلك فكرا خارقا ومتميزا على من سبقه من الرؤوساء الثلاثة والأربعين إلى كرسي البيت الأبيض؟ أم أنه فكر هكذا بمحض إرادته رغبة منه في إحداث التغيير الذي وعد به وأيضا للتكفير عن ذنب اقترفه هؤلاء في حق دول وشعوب مصالح أمريكا معها أضعاف من مصالحها مع إسرائيل.

ولم يكن اللقاء الذي جمع الرئيس اوباما ساعات قبل تنقله إلى العربية السعودية بوزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في واشنطن ليؤكد لحليفه أن لا شيء سيتغير في السياسة الأمريكية من حيث منطلقاتها الأساسية وان ما سيتغير هو تكتيكات تنفذيها فقط ومصالح إسرائيل ستبقى في كل الحالات مصانة وغير قابلة للمساس.

ومهما كانت زوايا التحليل التي ينظر من خلالها إلى زيارة اوباما وخطابه فإنه لا يجب أن يكون التشاؤم سيد الموقف في رسم سياسة سوداوية فقد يأتي اوباما بجديد وما على المسلمين إلا انتظار أسابيع أو حتى أشهر للحكم على صدق نواياه، وتعامله مع إسرائيل وخاصة في مسألة السلام على اعتبار أنها القضية المحورية ونقطة التقاء كل مواقف الدول الإسلامية الرافضة لاحتلال أولى قبلتهم وثالث حرمهم ولذلك فإن أول معيار لإصدار الأحكام سيتم على أساس ذلك وان غدا لناظره لقريب لإصدار أحكامنا النهائية.

Advertisements

أوباما في مصر

صورة أميرة الطحاوي

Cairo, Egypt

Cairo, Egypt

أوباما في مصر: خطاب ضد الكراهية المتبادلة

تاريخ النشر : 4 June 2009 – 5:52مساء | تقرير: أميرة الطحاوي

مهارات العرض والتقديم عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء خطبته بجامعة القاهرة

مهارات العرض والتقديم عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء خطبته بجامعة القاهرة

مهارات العرض والتقديم
عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما
أثناء خطبته بجامعة القاهرة

تقديم :

الدكتور : عبدالرحمن بن حميد الذبياني*
كبير المتحصصين في مهارات العرض والتقديم
ALDBYANI@HOTMAIL.COM
WWW.ARBI.WS

ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس4 يونيو 2009م 009خطابا متميزا في مصر على وجه العموم وفي جامعة القاهرة على وجه الخصوص ولكن هذه المرة سأنظر في خطابه من جهة أخرى ألا وهي مهارات العرض والتقديم عند الرئيس باراك أو باما في هذه الخطبة الشهيرة الفائقة الصيت وسأترك الأبواب الأخرى لرجالها من السياسيين والاقتصاديين والإعلاميين ليتحدثوا عن محاور ونقاط محتوى خطبته من خبراتهم الواسعة في هذه المجالات ..

وفي واقع الأمر أن الرئيس أو باما أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه أنه ملك لأقط الصوت ( المايك ) .. بشكل عام ولكن وبحكم أنني أحد المتخصصين في مهارات العرض والتقديم سأنظر في خطابه بشكل مختلف جدا فهذا الرجل يعتبر مدرسة في التحدث والإلقاء ولا بد أن نسلط الضوء على مهارات العرض والتقديم لديه وهي بحق تستحق التوقف عندها ..
فالوقف أما الجمهور متحدثا له مهارات لا ينجح بها إلا من يستخدمها بإتقان فعند الوقوف لابد طبيعيا أن تفرز مادة تسمى (الأدرينالين) هو هرمون تفرزه غدة الكظرية و هي تقع فوق الكلية، وهي تفرز عرضيا في حال مواجهة الجمهور أو الصعود على المباني الشاهقة أو في حالات الإثارة وتسبب خوفا وقلقا وتوترا يبدأ بضيق التنفس ثم يصحبه تعرق بالجبين ثم احمرار بالوجه ثم دموع بالعينين تزيد إلى رعشة باليدين وتعرق بالكفين وإذا زادت هذه الأعرض عن حدها قد يصاحبها حالة إغماء .. !!

فأوباما كان متميزا عند ظهوره أمام المنصة حيث وقف منتصبا وجاعلا قدماه على رقم 11 ( أحدى عشر) أحد الخطوات المهمة الأولى في مهارة الحديث أمام الجمهور وهذه المهارة تعطيه ثباتا مع سطح أرضية القاعة لتكسر حاجز الخوف والقلق والتوتر والاضطراب وكل الأعراض التي ذكرناه سابقا من الخوف من مقابلة الجمهور ..

أيضا ومع كسر هذا الحاجز الرهيب الذي اعتمد عليه الرئيس أوباما كان لوقوفه بقدميه الاثنتين على الرقم (11) ثباتا كما قلنا يزيد في قوة الثقة بالنفس وما زادها إلا تلك الابتسامات التي كان يوزعها على الجمهور بقاعة مسرح جامعة القاهرة ..

ثم صاحب كل هذه المهارات قبل- أن يتحدث الرئيس أوباما- براعة كبيرة جدا شاهدناها عند استخدام إيماءات اليدين فقد كان يشاور بهما يمينا تارة وشمالا تارة أخرى ثم يمسك بهما لكي يتخلص من الشحنة الكهربائية التي تصاحب أي متحدث يقف أمام الجمهور وهو بحق قد أفرغ هذه الشحنة باحترافية مره عندما كان يمسك بكلتا يديه واضعا اليمنى على اليسرى والعكس ومرة أخرى عندما يمسك بخشبة المنصة ..

قبل أن يبدأ الرئيس خطبته المشهورة استخدم مهارة توزيع النظرات عند وقوفه أمام المنصة فتشاهده يلقي بنظرة عامة على الجمهور نظرة ليس فيها تخصيص بل كانت عامة لتعطيه المزيد من قوة الثقة وتفتح باب التواصل المباشر مع الجمهور وهذه براعة تمكن منها بكل اقتدار ولو انه جزافا خصص نظره بأحد المتلقين أو مجموعة قليلة من الجمهور فسيفقد كثيرا من الثقة لأن التخصيص ومشاهدة الأشخاص بعينهم وبملامحهم التي قد تكون غاضبة أو متحجرة –خالية من المشاعر _ بطبيعتهم يعطي المتلقي قلقا بأن هذا الشخص أو تلك المجموعة غير راضية عنه ..ويدخلونه بطريقة غير مباشرة في متاهات الاضطراب وضيق التنفس واحمرار الوجه ورعشة باليدين وعرق الكف وصعوبة في النطق بدورها سوف تفقد المتحدث الكثير من الحرفية في الإلقاء وقد تكون القاتلة له لو انه لم يسيطر على مشاعره .. لكن الرئيس أوباما قد عرف من أين تؤكل الكتف فظهر ثابتا بتلك النظرات ..

تحدث ألريس أوباما أمام المنصة فستهل بالافتتاحيات الذهبية المريحة كــذكر ( قصة أو سؤال أو حكاية أو احصائية الخ ) فذكر قصة تاريخ الأزهر وجامعة القاهرة وهذا الأسلوب بذكر القصة المذكورة قبل الدخول بموضوع الخطبة يزيد من حجم الثقة بالنفس ويزيد من قبول المتلقي للحديث عن القصة ونحن شعوب نتشوق لسماع القصص فكان مدخلا ذكيا من الرئيس وكسب 30 ثانية التي كانت كفيلة بقبول أو رفض الحديث من بدايته وبلا شك كسب قبول حديثة من أول ظهور للرئيس أوباما أثناء بداية الحديث أمام المنصة فأعطى شعورا مرموقا وردة فعل إيجابية من الجمهور الذي كان يبادله الشعور بالرضى عن الخطبة بمجملها ..

استمر حديث الرئيس باراك أوباما تصاعديا بعد ذكر الافتتاحية الذهبية عن تاريخ القاهرة مستخدما مهارة إيماءات اليدين استخداما متوافقة مع ما يقوله في حديثه ولم تسبقه كما لم يكن مفرطا بهما فأتت مناسبة ومتوازنة وشوهدت تلك الإيماءات للأعلى وهذا دليل على الحماسة والشجاعة والقوة وقد كانت في لحظات تستخدم لتنبية وللحذر وتارة أخرى للدعوة لأحد محاوره التي يتحدث فيها ..

كما كانت مهاراة توزيع النظرات عند الرئيس أوباما أثناء الحديث توزيعا مقننا تشاهده ينظر يمين المسرح في برهة ثم يخطف بنظرة إلى شمال المسرح وتارة تشاهده ينظر لخلف الجمهور وتارة لأمامها فكان بارع بقيادة نظراته والتي أكسبته شدة الانتباه والمتابعة واهتمام الجمهور بحديثه لأن النظر في جهة واحدة يجعل هناك عدم توازن وإهمال للجمهور في الجهة الثانية مما يربك تماسك الجمهور بالقاعة ويجعلهم يخوضون في أحاديث جانبية يفقد بعدها المتحدث سيطرته على الجمهور وتكون سلبية تجاهه ..!!

أثناء حديث الرئيس أوباما كانت مهارات التنفس مريحة ومحكمة فلم تظهر عليه أعرض من ( الضيقان ، التوقف أو تقطع او خفت أو تضخم غير لائق ) وغالبا تظهر هذه الأعراض عند زيادة نبضات القلب الناتجة عن مواجهة الجمهور فتسبب ضيقان وانقطاع بالصوت يتضح للجميع فيفقد الخطبة أو الإلقاء بريقه ..

أما مهارة تعبيرات الوجه فكانت تعمل بشكل مبهر إلى حد كبير فكانت الابتسامة الساحرة في بداية حديثة سر جاذبية كل من في القاعة والتفاؤل والأمل والسرور والأريحية واضحة وبادية على ملامح وجهه .. ولم تخفي تعبيرات الحواجب عندما كان ترتفع دليلا على الانبهار بما يقوله أيضا العينان كذلك كانت في حالة تفاؤل وعطاء على مدى فترات حديثه وهذا يدل على أن الرجل كان متفاعلا إلى ابعد حد ..

كما لا أغفل مهارة الكثير جدا يغفلها ولم يفلها إلا الرئيس أوباما في حديثة وهي مهارة تعبيرات الرأس التي يجب ان نقلل في استخدامها ولا نفرط بها حتى لا تصبح كالرجل المهرج فتفد شخصيتك وقبل ذلك مصداقية حديثك ولكن ومع هذا على المتحدث أن يستخدمها في حالة الرضى أو الموافقة أو عدمهما وهذا بحق ما فعله الرئيس أوماما من خلال خطبته ..

ومهارة تحريك الجسد كانت واضحة أثناء حديثه فقد كان يتحرك في مكانه يمينا ثم شمالا وهذه هي الحركة الصحيحة أي أنه لا يجب عند حركة الجسد كاملا أن يتحرك القدمان فقد شوهد الرئيس يتحرك في مكانه يمينا مرة وفي مرة أخرى يسارا ومن الخطأ الذي لم يفعله الرئيس أن تعطي ظهرك للمتحدثين وأنت عند او أثناء المنصة ويعد عيبا فاحشا في حقك أولا ثم في حق المتحدثين..!!

أما مهارة الصوت عند الرئيس أوباما أثناء حديثه فقد كانت استخداما مثاليا فلم يكن صوته قويا فيزعج الآخرين ولم يكن ضعيفا يشعرهم بالنعاس والنوم ولم يكن أيضا سريعا لا يفهم ولا بطيئا يملل الجمهور بل كان بين ذلك وذلك مستخدما مهارة تنويع الأداء الصوتي بين الرفع أحيانا والخفض أحيانا وبين السرعة أحيانا وبين البطء أحيانا حسب متطلبات الحديث وهذا ما تمكن منه الرئيس أوباما وفقده الكثير من المتحدثين فكانت علامة بارزة للتفريق بين جودة الحديث وعدمه عندهم ..

كما كانت هناك عند الرئيس مهارات لغوية عند النطق بالحديث فقد كانت عباراته وجمله تنطق بشكل موحد أي أن الجملة تلقى بعبارة واحدة ثم يتوقف وقوفا غير طويل ويكمل بعدها بناء جملة موحدة أخرى وهذا دليلا قويا على أن الرئيس لدية توافقا بين الجهاز الذهني وجهاز النطق فبرمجة بشكل جميل عند ظهور الجملة للمتلقين وهذا ما يفقده الكثير عندما يكثر( من في الحقيقة.. أو في الواقع .. أو تهتهات.. وأ نحنحات.. غير لائقة ) وغيرها ..
كما كان بارعا من مهارة الارتجال التي أعطته قدرة فائقة على ترتيب الحديث والخوض في محتوياته من خلال المحاور المطروحة في خطبته والتوغل في نقاطها مكنته خبرته الواسعة في التحدث من وضع إستراتيجية لغوية مرتبه ذهنيا حسب موقف الخطبة وزمانها ومكانها ..

كما كان بارعا في مهارة استخدام الشواهد وكانت شواهد قرآنية كاقوله : 0 اتقوا الله ما استطعتم ) وغيرها من الآيات الكريمات التي استهل بها في ثنايا خطبته والتي جلبت انبهار المتلقين في القاعة مما زاد في رضى وقبول وجاذبية الرئيس أو باما الذي كان متمكنا من شواهده ..وعرف كيف يكسب ود الجمهور وهذا سر لا يعرفه إلا المتحدثون البارعون ..كذلك كان الرئيس بارعا متمكنا من استخدام مهارة القيافة الشخصية فقد ظهر مرتبا جذابا متناسقا في ملابسه متناسقا في ألوانها .. بعيدا كل البعد عن الملفتات الغير محببة كزخرفة والإكسسوارات وغيرها التي تجذب الانتباه عن ما نتحدث عنه ..!!

حقيقة لم أجد عيبا واحد إلى حد كبير في مهارات العرض والإلقاء عند الرئيس أوباما – ولكن دائما يقولون : لم يجد في الزهرة عيبا سوى شوكها – وبذلك أقول أن العيب الوحيد عند الرئيس أوباما عند حديثه أمام المنصة سوى أنه أسرف كثيرا في التصاقه بالمنصة وكان المفترض أن يبتعد قليل عنها أو يجعل ذلك الابتعاد على فترات حتى لايكون هناك ركود مثل البحر لا يكون جميلا إلا بأمواجه ..!!

بشكل عام كان الرئيس باراك أوباما موفقا في استخدام مهارات العرض والتقديم إلى حد كبير جدا متمكنا من أدواتها وكان ذلك ناتجا من برامج التدريب العالية الجودة التي تلقاها و الحديث المستمر والثقة بالنفس وخزينته الثقافية وقدراته المهارية الخاصة التي تفصل في سر إعجابنا بما يقوله شخص دون آخر ..

———————–
الموضوع نزل بكاملة في الصحيفة الإلكترونية الأولى على الرابط التالي :
http://www.alolaa.net/news.php?action=show&id=3716

ALDBYANI@HOTMAIL.COM
WWW.ARBI.WSالمتبادلة مهارات العرض والتقديم عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء خطبته بجامعة القاهرة

مفردات البحث

2 يونيو 2009

لجنة حماية الصحفيين تحث الرئيس أوباما على تأكيد القيادة الأمريكية على حرية الصحافة في خطابه في القاهرة

This is available in:

English عربي

لجنة حماية الصحفيين/ آيفكس – مع اقتراب موعد خطاب القاهرة، بعض الاقتراحات لرئيس اوباما

حزيران/ يونيو 2009

الرئيس باراك أوباما
البيت الأبيض
1600 Pennsylvania Avenue, NW
Washington, D.C.20500

عبر الفاكس 2461-456-202

السيد الرئيس،

تكتب لكم لجنة حماية الصحفيين قبيل خطابكم المقرر أن تلقوه في القاهرة يوم الرابع من حزيران/ يونيو لتلفت انتباهكم إلى مسائل هامة وحاسمة لضمان النجاح على المدى الطويل لهدفكم المعلن والمتمثل في التواصل مع شعوب العالم العربي والإسلامي – وليس مع الأنظمة فيه وحسب.

ففي غضون بضعة أيام، سوف يستمع لحديثكم مئات الملايين من العرب والمسلمين فيما يساورهم مزيج من الشك والترقب المفعم بالأمل. وأود أن أقترح عليكم سيادة الرئيس وعلى إدارتكم خطوات ملموسة من شأنها أن تجعل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة منسجمة مع الالتزام الذي لا يتزعزع في هذا البلد بضمان حرية الصحافة وحرية التعبير ليس داخله وحسب وإنما في كافة أنحاء العالم.

لقد ألحق قيام الولايات المتحدة باحتجاز الصحفيين في الخارج دون مراعاة الأصول القانونية ضرراً كبيراً بهيبتها في جميع أنحاء العالم ولا سيما في العالم الإسلامي. بل ويحتمل إنه قد ساهم أيضا في زيادة إجمالية في عدد الصحفيين المسجونين من قبل الأنظمة الاستبدادية التي استخدمت هذه السياسة كذريعة لتهميش الصحفيين الناقدين لها. ولغاية الآن، قامت الولايات المتحدة باحتجاز 14 صحفياً لفترات زمنية طويلة في العراق وأفغانستان وغوانتانامو دون مراعاة كافية للقوانين. ولا يزال أحد هؤلاء الصحفيين قيد الاحتجاز.

اعتقلت القوات الأمريكية المصور المستقل الذي يعمل مع وكالة رويترز إبراهيم جسام في منزله الواقع على مشارف بغداد يوم 2 أيلول/ سبتمبر 2008. وفي 30 تشرين الثاني/ نوفمبر أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية قرارها بعدم وجود دليل يستدعي احتجاز إبراهيم جسام. وصدر أمر بأن تقوم القوات الأمريكية بإطلاق سراحة، بيد أن السلطات العسكرية الأمريكية رفضت ذلك حيث خلصت إلى أنه “ما زال يمثل تهديداً خطيراً لأمن العراق واستقراره.” ولم يقدم الجيش دليلاً يؤيد صحة ما خلص إليه. وفي إحدى المراسلات المؤرخة في 9 شباط/ فبراير 2009، أخبر رئيس مكتب الشؤون العامة الرائد نيل فيشر لجنة حماية الصحفيين بأن إبراهيم جسام “ينتظر الإفراج عنه… كبقية المحتجزين البالغ عددهم 14,800 تقريباً” وفقا “لترتيب يستند إلى تقييم مستوى التهديد الذي يمثلونه” ولم يقدم فيشر أي تفاصيل إضافية حول موعد القيام بذلك.

إن من شأن الإفراج الفوري عن إبراهيم جسام، وهو آخر صحفي لا يزال محتجزاً من قبل الولايات المتحدة، وإبداء التزام راسخ بمنح أي صحفي يُعتقل مستقبلاً مراجعة قضائية ضمن وقت معقول أن يبعث برسالة واضحة إلى شعوب العالم الإسلامي مفادها بأن الولايات المتحدة قد طوت فصلاً عسيراً من فصول التاريخ وأنها تحفظ التزامها المعلن بضمان حرية الصحافة.

لقد سقط منذ عام 2003 ما لا يقل عن 16 صحفيا قتيلا بنيران القوات الأمريكية في العراق بينما أُصيب عدد غير محدد بجراح خطيرة. وتظهر أبحاث لجنة حماية الصحفيين بأن الجيش الأمريكي لم يجرِ تحقيقات سوى في عدد قليل من هذه الوفيات، وبرأ جنوده من ارتكاب أي خطأ في جميعها. كما لم يتم الإعلان عن النتائج الموضوعية لهذه الحالات، ومنها الضربة الجوية التي استهدفت في عام 2003 مكتب قناة الجزيرة في بغداد وأودت بحياة مراسلها طارق أيوب.

ينبغي للسلطات العسكرية الأمريكية إجراء تحقيقات شاملة في جميع الحالات التي قضى فيها صحفيون حتفهم بنيران أمريكية. كما يتعين الإعلان عن نتائج هذه التحقيقات وينبغي إدماج الاستنتاجات المتمخضة عنها في الإجراءات التنفيذية للجيش. ولا تعد خطوة من هذا القبيل مفيدة وحسب في تحقيق أهداف عسكرية أمريكية مستقبلية، بل إنها عامل أساسي أيضا في كسب جماهير المسلمين الذين خابت آمالهم بالانعدام الحقيقي أو المتصور للمساءلة عن مقتل الصحفيين والمدنيين في العراق وأفغانستان. وقد خلص تقرير أعدته لجنة حماية الصحفيين حول قيام دبابة أمريكية بقصف فندق فلسطين في عام 2003 وقتل المصور الإسباني خوسيه كوسو والمصور الأوكراني تاراس بروتسيوك إلى أن خللاً واضحاً في القيادة والسيطرة على العمليات كان عاملاً مساهماً في الحادثة.

سيادة الرئيس أوباما، عندما كتبنا لكم في كانون الثاني/ يناير قبيل توليكم منصبكم، طلبنا منكم ضمان أن يتم تدريب الجنود الأمريكين، الذين يجدون أنفسهم منخرطين أكثر فأكثر في عمليات قتالية ضد خصوم يتحركون ضمن صفوف السكان المدنيين، على مراعاة حضور الصحفين الذين لديهم كل الحق في تغطية الصراع. وكثيرة جداً هي الحالات التي تتلقى لجنة حماية الصحفيين فيها تقارير من صحفيين محليين في بلدان كأفغانستان والعراق عن قيام القوات الأمريكية باحتجازهم وبإساءة معاملتهم لفظيا بل وجسدياً أحيانا.

وكما تعلمون، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحوي بعض أكثر البيئات قمعاً للصحفيين في العالم. إذ يتعين على الصحفيين في مصر، على سبيل المثال، أن يحتملوا تهديدات ضمنية وصريحة عديدة تستهدف أمنهم ولامتهم الجسدية في سبيل نقل أخبار الفساد، وسوء الإدارة، والإهمال إلى جمهور القراء.

ونحن إذ نشيد بالبيان الذي أصدرتموه في 3 أيار/ مايو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي قلتم فيه بأن الولايات المتحدة “تدق ناقوس الخطر إزاء تزايد عدد الصحفيين الذين يتم إسكاتهم إما بالقتل أو الحبس عند محاولتهم نقل الأخبار اليومية للعامة،” فإننا نطلب منكم التأكيد على هذا الالتزام وأنتم في قلب العالم العربي بالسعي لإطلاق سراح الصحفيين المسجونين ظلماً لمجرد أنهم يقومون بما يقوم به زملاؤهم في الولايات المتحدة كل يوم ألا وهو نقل الخبر كما يرونه.

مع خالص التقدير،
جويل سايمون

المدير التنفيذي

نسخة الي:
هيلاري رودهام كلنتن، وزيرة الخاجية الامريكية
الجمعية الأمريكية لمحرري الصحف
منظمة العفو الدولية
منظمة المادة 19 (المملكة المتحدة)
صحفيون كنديون لحرية التعبير
قسم حرية التعبير والديمقراطية في اليونسكو
ملتقى الحرية
فريدوم هاوس
هيومن رايتس ووتش
مؤشر الرقابة
المركز الدولي للصحفيين
الاتحاد الدولي للصحفيين
نادي القلم الدولي
المعهد الدولي للصحافة
رابطة الصحف
اتحاد وسائل البث في أمريكا الشمالية
نادي الصحافة الأجنبية


330 7th Ave., 11th Floor
New York, NY 10001
USA
info (@) cpj.org
Phone: +1 212 465 1004
Fax: +1 212 465 9568

 

خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة – التسجيل الكامل
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يسعى إلى بداية جديدة مبنية على الإحترام بين بلاده والعالم الإسلامي.
<!–viewed: 97  –>Added: 08/06/2009 11:08:00 PM

خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة – التسجيل الكامل
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يسعى إلى بداية جديدة مبنية على الإحترام بين بلاده والعالم الإسلامي.
مخاطبة اوباما المسلمين من القاهرة أمر يستوجب الثناء
لقد قيل ما قيل منذ ان اعلن عن الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الامريكي باراك اوباما في القاهرة ليوجه من خلاله رسالة الى العالم الاسلامي .
قرية عابود في رام الله نموذج للانسجام المسيحي الإسلامي
قرية عابود الواقعة شمال غرب رام الله تمثل نموذجا ايجابيا للانسجام المسيحي الإسلامي بالأراضي الفلسطينية.
الموسيقى الفلسطينية .. بطاقة هوية وسجل تاريخ
يحاول عرب ثمانية واربعين تجسيد الهوية الفلسطينية وسط المضايقات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية عليهم.
  Home<!–  video categories–>  KuwaitObserver
 
خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة - التسجيل الكامل خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة – التسجيل الكامل
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يسعى إلى بداية جديدة مبنية على الإحترام بين بلاده والعالم الإسلامي.
<!–viewed: 97  –>Added: 08/06/2009 11:08:00 PM

Kuwait Observer

 – [ Translate this page ]

8 حزيران (يونيو) 2009 خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة – التسجيل الكامل قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يسعى إلى بداية جديدة مبنية على الإحترام بين بلاده
http://www.kuwaitobserver.com/mm/video/video.php?op&#8230; – CachedSimila rأوباما في مصر

صورة أميرة الطحاوي
Cairo, Egypt
Cairo, Egypt

أوباما في مصر: خطاب ضد الكراهية المتبادلة

تاريخ النشر : 4 June 2009 – 5:52مساء | تقرير: أميرة الطحاوي –

نص الرسالة
من القاهرة…. رسالة منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة.
من القاهرة ومصرنا الحبيبة الوطن الذي نعتز به جميعًا نرحب بفخامتكم ضيفًا عزيزًا على كل مصري.
نعتز باختياركم القاهرة لتكون محطة رئيسية من مشواركم المهم في سبيل إرساء وتعزيز قيم جديدة للتعامل مع شعوب العالم الإسلامي لتكون هناك صفحة جديدة مبنية على أساس احترام حقوق الإنسان.
 سيادة الرئيس: لما كانت حقوق الإنسان هي منظومة متكاملة غير قابلة للتجزئة لا تحمل تفسيرًا أو تأويلاً يختلف من دولة لأخرى أو شعب وآخر.

ولما كانت الكرامة الإنسانية هي سببًا أصيلاً في الإعلام العالمي لحقوق الإنسان وكذا اتفاقيات العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية، ولما كانت الحريات الدينية ومنها حق الإنسان في التعبد كيفما يشاء وحقه في اختيار عقيدته وممارستها والإعلان عنها والجهر بها ولما كان حق حرية المعتقد جزءًا أساسيًا ومكونًا هامًا من حقوقه الإنسانية، ولما كان لزامًا على الدولة أن تحترم اختيار كل فرد فيها لعقيدته وممارستها طالما أن ذلك يتم بطرق سلمية ليس فيها مساس بحريات وعقائد الآخرين.
ولما كان النظام العام في أي بلد من بلدان العالم هو مكون من المقومات الأساسية الثقافية والسياسية والاجتماعية والحضارية لهذا البلد دون الإخلال بحق الإنسان في ممارسة حرية عقيدته والتعبير عنها ولا يجب أن يكون مطلقًا قيدًا على هذه الحرية.

ولما كان الدستور المصري ينص في مادته السادسة والأربعون على أن تكفل الدولة حرية العقيدة لكافة مواطنيها بصرف النظر عن الجنس أو اللغة أو الدين أو العرق وأيضًا تنص المادة الأربعون من ذات الدستور على أن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات ثم جاءت المادة الأولى من الدستور لترسخ وتؤكد مفهوم المواطنة، لكن يبدو أن الدستور المصري قد جاءت مواده المتعلقة بالحريات وخاصة الدينية عقيمة المفعول في أحد جوانبها لتعارضها مع المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع تلك المادة التي أعدت لتفسر الخروج عليها هو اعتداء على النظام العام ومن ثم باتت حرية العقيدة في مصر أو اختيار دين أو عقيدة وهو من جانب واحد وهو العقيدة الإسلامية فلا يمكن الخروج عليها وأن من يخرج عليها ويعود إلى عقيدته الأصلية أو يختار دين آخر غير الإسلام كمثل خروج جمل من ثقب إبرة. 

ومازال المسيحيون في مصر يعانون أيضًا من عدم وجود قانون موحد لدور العبادة بعكس المسلمون الذين يبنون مساجدهم في ظل قانون صادر من السلطة التشريعية.
ناهيك عن ما يتعرض له الأطفال المسيحيون من نزع حضانتهم من أمهاتهم المسيحيات لمجرد دخول أبوهم الإسلام ويأتي ذلك بالمخالفة للقانون المعمول به والذي ينص على انتهاء سن الحضانة إذا بلغ الصغير أو الصغيرة خمسة عشرة عام دون تفرقة بسبب الدين، هذا فضلاً عن انتهاك وتهميش حقوق الأقباط في الحياة النيابية والتمييز أيضًا على أساس الدين في كثير من المواقع الرفيعة فعلى سبيل المثال: لا يوجد رئيس جامعة مسيحي لأكثر من خمسة وعشرون من رؤساء الجامعات المصرية بل لا يوجد في جميع أقسام أمراض النساء على مستوى جميع الجامعات المصرية أستاذ مسيحي رغم عدم وجود قانون يحظر ذلك إلا الصدام مع المادة الثانية من الدستور التي شرحناها آنفًا وهذا جزء يسير من انتهاكات حقوق الإنسان فيما يتعلق بالحريات الدينية في مصر ولعل تقارير منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية وتقارير الخارجية الأمريكية قد رصدت وحفلت بالكثير من تلك الانتهاكات.

سيدي فخامة الرئيس أوباما:
نحن وأنتم في مصر ضيفًا عزيزًا علينا أرجو ألا تفهم رسالتي إلى سيادتكم على أنها استقواء بأمريكا أو تدخلاً في شئون مصر فهذا لا نقبله وحتى لا يستغل بسيطي الفهم أو مَن يحاولون الوقيعة لاستغلال هذه الرسالة لكنني قصدت توجيه رسالتي إليكم وعبر مؤتمر صحفي عالمي ومعلن ومفتوح للكافة لأنني اعلم أن الرئيس مبارك أيضًا أو القيادة المصرية إن شغله الشاغل هو ملف حقوق الإنسان في مصر وخاصة جانب الحريات الدينية ومن ثم فان إرادة القيادتين قد تلتقيا في هذا الشأن ولعل لتبادل خبراتكم معًا فيثمر عن إيجاد حلول والنهوض بملف حقوق الإنسان بمصر وخاصة الحريات الدينية ويكون لقائكم هدفًا لترسيخ وتفعيل ما أقره الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية لا سيما وأن إصلاح ملف حقوق الإنسان في مصر يأتي تلبية لرغبة المواطن المصري.
ولعل ما دفعني إلى كتابة هذه الرسالة باعتباري أشرف بأن أكون رئيسًا لإحدى المنظمات الكبرى التي تعمل في مجال حقوق الإنسان وهي منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان وخاصة ملف الحريات الدينية فأردت أن يكون هذا الملف أن يناقش من داخل مصر وعلى مائدة مصرية واثقين أيضًا أن مما في جعبتكم وجعبة السيد الرئيس مبارك أكثر بكثير مما حوته هذه الرسالة.

فخامة الرئيس أوباما: أهلاً بكم في مصرنا الغالية العزيزة وليبارك الرب هذا العمل المشترك بينكم وبين رئيس دولتنا والذي لكم جميعًا كل تقدير واعتزاز واحترام.
فخامة الرئيس أوباما.. كلمة عتاب لابد منها اخترتم مصر لتفتحوا صفحة جديدة مع العالم الإسلامي ألا تعتقدون أن ذلك يقسم العالم على أساس عنصري وديني وهم ما يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان وإن كان ذلك حسنًا لتأكيد إنكم مهتمون بالحوار الإنساني.
فخامة الرئيس وما آلمنا أيضًا أنكم لم يكن ملفكم المعلن يحوي شيئًا عن حقوق الأقليات الدينية في مصر وفي البلدان الإسلامية.
د. نجيب جبرائيل
رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان

المشاركون والمؤيدون في هذه الرسالة:
1- منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان “التي قامت بتنظيم المؤتمر الصحفي واقتراح توجيه الرسالة (الدكتور نجيب جبرائيل رئيس المنظمة).
2- رئيس الهيئة القبطية الأمريكية ورئيس الاتحاد العالمي المسيحي “د. منير داوود”.
3- رئيس هيئة أقباط المملكة المتحدة “د. حلمي جرجس”.
4- رئيس المنظمة المصرية الكندية لحقوق الإنسان “د. نبيل عبد الملك”.
5- رئيس هيئة الصداقة المصرية الأمريكية “د. خيري مالك”.
6- رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية “المهندس مايكل منير”.
7-  رئيس الهيئة القبطية الاسترالية “المهندس سمير حبشي”.
8- الهيئة القبطية الهولندية “د. بهاء”.
9- منظمة أقباط النمسا.
10- الدكتورة ماري عطية رئيس رابطة المرأة والأسرة المصرية بالنمسا.
11- الأستاذ عادل دميان عن المؤسسة الثقافية القبطية الفرنسية.
المهندس هنري جرجس من التجمع القبطي بدولة الكويت.
 

User comments:
Add your own comment

يا أوباما .. يا أوباما .. أنت بابا أنت ماما ! الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي رئيس جمهورية مصر العربية:جورج يوسف مش بشر دليل الباك الإسلامي . الخطاب الأوبامي و دليل الباكيعني الرسول كداب . أيوه الرسول كداب و محمد خول الخولات.جورج قال لنا كده.سحر الباك الإسلامي حقيقة. كل المسلمين شيطانيين.حماده اتفقس ما تخلقش وحايض read all that and more by seeing my blogs like http://www.igeorgeyussuf.wordpress.com http://www.saeedsaleh.wordpress.com or type it on google .it is now online with the proof in arabic and in english and in other languages
جورج يوسف Aug 7, 2009 PST
The islamic Bak magic is now online in english , french and in arabic and in other languages . all muslims are baks and satanists . they have the BAK . also read George Youssef address . The evidence of the Islamic Bak Magic يا أوباما .. يا أوباما .. أنت بابا أنت ماما ! الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي on my blogs at wordpress or type the islamic bak magic on google and get a first page results every time .or in arabic type الباك الإسلامي .george youssef from toronto , canada .we can buy our freedom with muslims by playing the bak card so why not . for more please contact me .
جورج يوسف Aug 7, 2009 PST
عزيزى المحترم محرر الموقع بعد الأجراء الأخير الذى أراح نفسية الكثيرين وعادت فرحة تصفح الموقع بكل الحب وعدم الخوف من مواجة أللفاظ غير لائقة وسباب وشتائم وليعلم زوار الموقع أن هناك مسؤل ومشرف وحارس للموقع ينشر للجميع دون تدخل وهذا واضح بمجرد الأرسال ولكن علينا نحن زوار الموقع أن نكون على مستوى مسؤلية الكلمة النظيفة دون تجريح ولو حدث سيرفع فورا بمعرفة المحرر فلا داعى لنتعب القائمين على الموقع وتحميلهم مسؤلية الحذف ولنكن نحن الزوار رقباء على ضمائرنا نتكلم بما فى قلوبنا من قيم ومبادئ وللرب كل المجد 0
وديع حكيم Jun 4, 2009 PST
Very nice and polit words ,Hopefully friend in the other religeon don`t missunderstand
sam r Jun 3, 2009 PST
العزيز وديع حكيم، أشكر محبتك وغيرتك وأتفهم وجهة نظرك، فى البداية كنا نطمح لترك الباب مفتوحا أمام الجميع لطرح وجهات نظرهم بدون تدخل رقابى – كنا معتقدين ان الأخوة المسلمين سيكونون على المستوى اللائق والمسئول فى الحوار، وهذا بالفعل ما عهدناه من بعض الأخوة الأفاضل من المسلمين، ولكن صدمتنا كانت كبيرة حينما إنفلت لسان أحدهم معبرا عن بيئة متدنية غير مؤدبة- ولذا فالقرار كان بحذف كل المداخلات الغير نظيفة وليس تنقيتها لإستحالة ذلك بسبب قذارة كل كلمة فيها. نعتذر لكم وللقراء عن تأخرنا فى رفع هذه القاذورات. ونأمل من الجميع وخاصة الأخوة المسلمين أن يتخلوا عن أستخدام هذه المصطلحات التى تعلموها فى صغرهم
المحرر Jun 2, 2009 PST
بأسم يسوع نشكر القائمين على الموقع ملاحظتهم كثرة السباب والكلمات التى لا تليق كى يقرأها أحد أفراد أسرة تتصفح موقع يهتم بالشأن القبطى ورغم أن حذف التعليقات البذيئة جاء متأخرا ألا أنة فعل جيد ولكن هذا ليس كل شئ من المفروض الأخذ بطريقة كل المواقع التى يوجد بها تفاعل مع الزوار وذلك بالأطلاع على رسائل الزوار ونشر ما يليق منها فيما بعد دون حجب الأراء الحرة والتى فى نفس الوقت خالية من أى لفظ خارج الزوق العام ويبدو أن الأمر صعب على المقيمون على الموقع بأعتبار أنها معركة حامية وساخنة0 ومن المفروض أننا فى حالة حوار وليس فى حالة حرب كلامية لا تنفع فى شئ وللأسف هذة فكرة خاطئة لأنها ستجعل من الموقع مكان للرزيلة عبر النت وكأن الموقع منزل بدون بواب ومكان يدخلة الكافة بكل حرية ونطلب لكم التوفيق من الرب ونهنئ شعب مصر بتذكار دخول السيد المسيح مع العائلة المقدسة لأرض مصر هربا من هيرودس الملك وكانت زيارة سبب بركة لمصر الأرض ولشعب المسيح المبارك باسمة القدوس وبكلمة الرب لهذا الشعب ومن أجل هيكلة المبنى فى وسطها أقباط مصر قوة عظيمة لا تضاهيها قوة على وجة الأرض مصر بلد الأيمان القوى الذى نقل الجبل وظهرت على قباب كنيستها القبطية كنيسة السيدة العزراء بالزيتون والتى باركها بعد السيد المسيح القديس مرقص الرسول وفى عهدة تكلم القمر الذى كان بعض الناس تعبدة ليقول للجاهلين بوجود الرب الحقيقى أنة من صنع اللة ولا يقدر على فعل شئ لهم مصر بلد العجائب وماذالت المعجزات بقوة أيمان أبنائها الأقباط لا تحتاج لأوباما ولا لغيرة البلاد تعمل لمصلحتها واللة فقط هو الذى يعمل لمصلحتنا الكنيسة قوية ولم تشكو لأحد وعندما تكون هناك شكوى لها طرقها الشرعية ونشكر كل انسان يعمل لصالح أمن هذة البلد ولصالح قيام العدل بين كل مواطنيها دون تفرقة والتغيير أى تغير لموروثات أو أعراف لا يأتى ألا من داخل مصر من أبنائها فقط ولا نطلب حماية من أحد بعد يسوع المسيح اللذى لة المجد الدائم 0
وديع حكيم Jun 2, 2009 PST
sorry Mobarak is highly fantic he petend he deaf and blind about coptic proplems he directly and indirectly encourge every things against copts he is responsible for every things happenea eg whereis he when EL KOSH7 1&2 HE did not know or he know and agree where is he when terroist kill copts inside st GEORGE IN ABO KORKAS &BAHGORA but those terrorist did that in LOXOR immmediatly he went there kill them and forced the minister of interior to resing .few years ago the chruch try to send massege he ignore also Dr NAGAB send him massage to release the priest he also ignore etc we raise our complaint to our LORD JESUES CHRIST who has power to remove him from the power as sadat and also to the rest of the world NOT BE AFFARIAD CHRIST COMING BACK TO EGYPT TO CRUSH Mobark and ISLAM i have more evidence against mobark but htis enough
g malaty Jun 2, 2009 PST

نص خطاب باراك أوباما في مصر

نص خطاب باراك أوباما في مصراضغط للتكبير

الرئيس الأمريكي باراك اوباما يلقى كلمته للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة – رويترز

6/5/2009 1:00:04 AM

القاهرة (رويترز) – فيما يلي نص الترجمة الرسمية المعدة سلفا لخطاب الرئيس الامريكي باراك أوباما في العاصمة المصرية يوم الخميس:

إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية إحداهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية، بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر، ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم.

وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر، كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأميركي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتمعات المحلية المسلمة في بلدي: السلام عليكم.

 إننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون، كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية.

 وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص، كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة -بلا حق- كأنها مجرد دول وكيلة يجب عدم مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.

 لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الإسلامي بشكل فعال، ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001. واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية إلى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين، الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لا محالة، ليس فقط لأميركا والبلدان الغربية، وإنما أيضا لحقوق الإنسان، ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة.

 هذا، وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا، فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق الازدهار.

 هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا إنهاؤها.. لقد أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل، وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أميركا والإسلام لا تعارضان بعضها البعض، ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما، بل إن لهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.

 إنني أقوم بذلك وأنا أدرك أن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها، ولا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة، كما لا يمكنني أن أقدم الإجابة على كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة، غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال إلا خلف الأبواب المغلقة.

 كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع إلى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض وللاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة، وينص القرآن الكريم على ما يلي “اتقوا الله وقولوا قولا سديدا” وهذا ما سأحاول -بما في وسعي- أن أفعله، وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.

 يعود جزء من اعتقادي هذا إلى تجربتي الشخصية، أنني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين، ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في إندونيسيا واستمعت إلى الأذان ساعات الفجر والمغرب، ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.

 إنني أدرك بحكم دراستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن -مثل جامعة الأزهر- نور العلم عبر قرون عدة، الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير، ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة، بالإضافة إلى فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها.

 حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع، وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي، وأظهر الأسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة بين الأعراق.

 أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أميركا، حيث كان المغرب أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأميركية، وبمناسبة توقيع الرئيس الأميركي الثاني جون أدامس عام 1796 على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن “الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم”.

 منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأميركان في إثراء الولايات المتحدة.. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية، كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الأولمبية، وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أميركي في الكونغرس قام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما نفس النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين توماس جيفرسون في مكتبته الخاصة.

 إنني إذن تعرفت على الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلى المنطقة التي نشأ فيها الإسلام، ومن منطلق تجربتي الشخصية أستمد اعتقادي بأن الشراكة بين أميركا والإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير إسلامي، وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت.

 لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أميركا لدى الآخرين، ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق على أميركا، فقد كانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم، وقمنا بثورة ضد إحدى الإمبراطوريات، وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية، كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعنى على هذه الكلمات داخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم.

 وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية: من الكثير واحد. لقد تم تعليق أهمية كبيرة على إمكانية انتخاب شخص من أصل أميركي أفريقي يدعى باراك حسين أوباما إلى منصب الرئيس، ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة إلى هذا الحد، ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أميركا، ولكن الوعد قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا، ويشمل ذلك ما يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الأميركان في بلدنا اليوم. ويحظى المسلمون الأميركان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان.

 علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أميركا عن حرية إقامة الشعائر الدينية، كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا، وهو أيضا السبب وراء خوض الحكومة الأميركية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق.

 ليس هناك أي شك في أن الإسلام جزء لا يتجزأ من أميركا، وأعتقد أن أميركا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية، ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والأمن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا، هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا آمال البشرية جمعاء.

 يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا.. إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا، ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها تحديات مشتركة، وإذا أخفقنا في التصدي لها سيلحق ذلك الأذى بنا جميعا.

 لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة ما يحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد، وإذا أصيب شخص واحد بالإنفلونزا فسيعرض ذلك الجميع للخطر، وإذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فسيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول، وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة سيعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر، وعندما يتم ذبح الأبرياء في دارفور والبوسنة سيسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك، هذا هو معنى التشارك في هذا العالم في القرن الحادي والعشرين، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية.

 إنها مسؤولية تصعب مباشرتها، وكان تاريخ البشرية في كثير من الأحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل التي قمعت بعضها البعض لخدمة تحقيق مصلحتها الخاصة، ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات إلى إلحاق الهزيمة بالنفس، ونظرا إلى الاعتماد الدولي المتبادل.

 فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سيبوء بالفشل لا محالة، وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي يجب أن لا نصبح أبدا سجناء لأحداث مضت، وإنما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة.

 لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر، وفي الحقيقة فإن العكس هو الأرجح، يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة، واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة إلى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.

 المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله، وقد صرحت في مدينة أنقرة بكل وضوح أن أميركا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام، وعلى أية حال سنتصدى لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لأمننا، والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال. ومن واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأميركي.

يبين الوضع في أفغانستان أهداف أميركا وحاجتنا إلى العمل المشترك، وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق.. لم نذهب إلى هناك باختيارنا وإنما بسبب الضرورة.

إنني على وعي بالتساؤلات التي يطرحها البعض بالنسبة لأحداث 11 سبتمبر أو حتى تبريرهم لتلك الأحداث، ولكن دعونا نكون صرحاء.. قتل تنظيم القاعدة ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم، وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء، ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الأبرياء، وتباهت بالهجوم وتؤكد -إلى الآن- عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة.

إن هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون إلى توسعة نطاق أنشطتهم، وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وإنما هي حقائق يجب معالجتها، ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك.. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأميركا بالغ الأذى، كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة، ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلى الوطن إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في كل من أفغانستان وباكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأميركيين.

ورغم ذلك كله لن تشهد أميركا أي حالة من الضعف لإرادتها، ولا ينبغي لأحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين.. لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان، لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد ومعظم ضحاياهم من المسلمين.. إن أعمالهم غير متطابقة على الإطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الأمم والإسلام، إذ ينص القران الكريم على أن “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

 ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض.. إن الإسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف، وإنما يجب أن يكون الإسلام جزءا من حل هذه المشكلة.

 علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان، ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 1.5 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لإقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية، وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين، وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو على 2.8 مليار دولار لمساعدة الأفغان على تنمية اقتصادهم وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب.

اسمحوا لي أيضا أن أتطرق إلى موضوع العراق، لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان، حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج، ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف المستفيد في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين، فإنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أميركا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا. وفي الحقيقة إننا نستذكر كلمات أحد كبار رؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال “إنني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا، وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها”.

 تتحمل أميركا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين.. إنني أوضحت للشعب العراقي أننا لا نسعى لإقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده، فالعراق يتمتع بسيادته الخاصة به بمفرده، لذا أصدرت الأوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس/آب القادم، ولذا سنحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقضي بسحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو/تموز، وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012.. سنساعد العراق على تدريب قواته الأمنية وتنمية اقتصاده، ولكننا سنقدم الدعم للعراق الآمن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.

وأخيرا مثلما لا يمكن لأميركا أن تتسامح مع عنف المتطرفين يجب علينا أن لا نغير مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر إصابة ضخمة ببلدنا، حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الأحداث، ولكن في بعض الحالات أدى ذلك إلى القيام بأعمال تخالف مبادئنا.. إننا نتخذ إجراءات محددة لتغيير الاتجاه وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل الولايات المتحدة منعا باتا، كما أصدرت الأوامر بإغلاق السجن في خليج غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.

نحن في أميركا سندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون، وسنقوم بذلك في إطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الإسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا لأننا سنحقق مستوى أعلى من الأمن في وقت أقرب إذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح معهم داخل المجتمعات الإسلامية.

أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.

إن متانة الأواصر الرابطة بين أميركا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا، وهي تستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية، وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لأحد نفيه.

لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية بوقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل، وإنني سأقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود، يعني أكثر من إجمالي عدد اليهود بين سكان إسرائيل اليوم.

إن نفي هذه الحقيقة أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية، كما أن تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحداث الأكثر إيذاء إلى أذهان الإسرائيليين، وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.

أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه قد عانى أيضا في سعيه لإقامة وطن خاص له، وقد تحمل الفلسطينيون آلام النزوح على مدى أكثر من 60 عاما، حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والأمن، هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتى الآن.. يتحمل الفلسطينيون الإهانات اليومية -صغيرة كانت أم كبيرة- الناتجة عن الاحتلال، وليس هناك أي شك في أن وضع الفلسطينيين لا يطاق، ولن تدير أميركا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم.

لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات: شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. إن توجيه اللوم أمر سهل، إذ يشير الفلسطينيون إلى تأسيس دولة إسرائيل وما أدت إليه من تشريد للفلسطينيين، ويشير الإسرائيليون إلى العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود إسرائيل وخارج هذه الحدود على مدى التاريخ، ولكننا إذا نظرنا إلى هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الآخر، فإننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة لأن السبيل الوحيد للتوصل إلى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.

إن هذا السبيل يخدم مصلحة إسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أميركا، ولذلك سأسعى شخصياً للوصول إلى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة.

إن الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة. لقد آن الأوان -من أجل إحلال السلام- لكي يتحمل الجانبان مسؤولياتهما، ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا.

كما يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف.. إن المقاومة عبر العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي إلى النجاح.

لقد عانى السود في أميركا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود، ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية، بل كان السبيل إلى ذلك إصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أميركا، وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقية وإندونيسيا.

وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن إطلاق الصواريخ على الأطفال الإسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة، ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عبر مثل هذه الأعمال، إذ يؤدي هذا الأسلوب إلى التنازل عن هذه السلطة.

والآن على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الأشياء التي يستطيعون إنجازها، ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته.

إن حركة حماس تحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين، ولكنها تتحمل مسؤوليات كذلك. ويتعين على حركة حماس حتى تؤدي دورها في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني، أن تضع حداً للعنف وأن تعترف بالاتفاقات السابقة وأن تعترف بحق إسرائيل في البقاء.

وفي نفس الوقت يجب على الإسرائيليين الإقرار بأن حق فلسطين في البقاء حق لا يمكن إنكاره، مثلما لا يمكن إنكار حق إسرائيل في البقاء.

إن الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن إلقاء إسرائيل في البحر، كما أننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. إن عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام.. لقد آن الأوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.

 كما يجب على إسرائيل أن تفي بالتزاماتها لتأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم، لأن أمن إسرائيل لا يتحقق عبر الأزمة الإنسانية في غزة التي تصيب الأسر الفلسطينية بالهلاك أو عبر انعدام الفرص في الضفة الغربية.

إن التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي إلى السلام، ويجب على إسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم.

وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة، وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة، كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب وإسرائيل لإلهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الأخرى، بل يجب أن تكون هذه المبادرة سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي ستعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية إسرائيل، واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.

ستنسق أميركا سياساتها مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام، وستكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب.. إننا لا نستطيع أن نفرض السلام، ويدرك الكثير من المسلمين في قرارة أنفسهم أن إسرائيل لن تختفي، وبالمثل يدرك الكثير من الإسرائيليين أن دولة فلسطينية أمر ضروري.

لقد آن الأوان للقيام بعمل يعتمد على الحقيقة التي يدركها الجميع.. لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين، وعلينا جميعا تقع مسؤولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الإسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف، وعندها تصبح الأرض المقدسة التي نشأت فيها الأديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها، وعندها تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين، المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الإسراء عندما أقام الأنبياء موسى وعيسى ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا.

إن المصدر الثالثللتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسؤولياتها بشأن الأسلحة النووية.. لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي، والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل، إذ لعبت الولايات المتحدة إبان فترة الحرب الباردة دورا في الإطاحة بالحكومة الإيرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي.

أما إيران فإنها لعبت دورا منذ قيام الثورة الإسلامية بأعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد الجنود والمدنيين الأميركيين..

هذا التاريخ معروف.. لقد أعلنت بوضوح لقادة إيران وشعبها أن بلدي بدلا من أن يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما.

والسؤال المطروح الآن لا يتعلق بالأمور التي تناهضها إيران، ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد إيران أن تبنيه. إن التغلب على فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سيكون صعبا، ولكننا سنمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم. سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان، ونحن مستعدون للمضي قدما دون شروط مسبقة على أساس الاحترام المتبادل.

إن الأمر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الأسلحة النووية أننا قد وصلنا إلى نقطة تتطلب الحسم، وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أميركا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة إلى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية.

إنني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لأسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى، ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية، وهذا هو سبب تأكيدي مجددا وبشدة على التزام أميركا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للأسلحة النووية، وينبغي على أية دولة بما فيها إيران أن يكون لها حق الوصول إلى الطاقة النووية السلمية إذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وهذا الالتزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به.

الموضوع الرابع الذي أريد أن أتطرق إليه هو الديمقراطية..

إن نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به، وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة، وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق.

اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي: لا يمكن لأية دولة ولا ينبغي لأية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى، ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن إرادة الشعب، حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها.

إن أميركا لا تفترض أنها تعلم ما هو الأفضل بالنسبة للجميع، كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها، ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ بأن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وآرائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم، ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه، ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب، ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة.

إن هذه الأفكار ليست أفكارا أميركية فحسب، بل هي حقوق إنسانية، وهي لذلك الحقوق التي سندعمها في كل مكان.

لا يوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد، ولكن الأمر الواضح بالتأكيد هو أن الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والأمن. إن قمع الأفكار لا ينجح أبدا في القضاء عليها.. إن أميركا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن آرائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون، حتى لو كانت آراؤهم مخالفة لآرائنا، وسنرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة شرط أن تحترم جميع أفراد الشعب في ممارستها للحكم.

هذه النقطة لها أهميتها لأن البعض لا ينادون بالديمقراطية إلا عندما يكونون خارج مراكز السلطة، ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الآخرين عند وصولهم إلى السلطة.

إن الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يشغلون مراكز السلطة، بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها، إذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم عبر الاتفاق في الرأي وليس عبر الإكراه، ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الأقليات وأن يعطوا مصالح الشعب الأولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون إليه.

أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا، فهو موضوع الحرية الدينية.

إن التسامح تقليد عريق يفخر به الإسلام.. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في إندونيسيا، إذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية. إن روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم، إذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لأنفسهم، لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين.

ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.. ثمة توجه في بعض أماكن العالم الإسلامي ينزع إلى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الآخر..

إن التعددية الدينية ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الأقباط في مصر، ويجب إصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لأن الانقسام بين السنة والشيعة قد أدى إلى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.

إن الحرية الدينية هي الحرية الأساسية التي تمكن الشعوب من التعايش، ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية، فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت إلى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين، وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأميركيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.

وبالمثل، فمن الأهمية بمكان أن تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات أمام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم على النحو الذي يعتبرونه مناسبا، فعلى سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي على المرأة المسلمة أن ترتديها.

إننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عبر التستر على معاداة أي دين.. ينبغي أن يكون الإيمان عاملا للتقارب فيما بيننا، ولذلك نعمل الآن على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أميركا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود.

إننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الأديان، كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات. إننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الأديان إلى خدمات تقدمها الأديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم إلى تأدية أعمال تدفع إلى الأمام عجلة التقدم لجهودنا الإنسانية المشتركة، سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في أفريقيا أو توفير الإغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.

الموضوع السادس الذي أريد التطرق إليه هو موضوع حقوق المرأة.

أعلم أن الجدل يدور حول هذا الموضوع، وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها، ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة. إن البلدان التي تحصل فيها المرأة على تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية، وهذا ليس من باب الصدفة.

اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح.. إن قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للإسلام وحده.. لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد، وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأميركية وفي بلدان العالم، ولذلك ستعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الأمية للفتيات ومساعدتهن على السعي في سبيل العمل عبر توفير التمويل الأصغر الذي يساعد الناس على تحقيق أحلامهم.

باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات إلى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا، وسيتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال إتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من إنجازات.

أنا لا أعتقد أن على المرأة أن تسلك ذات الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه، كما أحترم كل امرأة تختار ممارسة دور تقليدي في حياتها، ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها.

وأخيرا أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص.. أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة لأن شبكة الإنترنت وقنوات التلفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية منفرة وفظة وعنف غير عقلاني، وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة.

وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان حتى في بلدي مع هذه التغييرات، وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة إلى فقدان السيطرة على خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا، والأهم من ذلك على هوياتنا، وهي الاشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.

ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن إنكاره، فالتناقض بين التطور والتقاليد ليس أمرا ضروريا، إذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من تنمية أنظمتها الاقتصادية والحفاظ على ثقافتها المتميزة في ذات الوقت، وينطبق ذلك على التقدم الباهر الذي شاهده العالم الإسلامي من كوالالمبور إلى دبي.. لقد أثبتت المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم، وهذا أمر هام إذ لا يمكن أن تعتمد أية إستراتيجية للتنمية على الثروات المستخرجة من تحت الأرض، ولا يمكن إدامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب.

لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط، وتبدأ بعض هذه الدول الآن بالتركيز على قدر أكبر من التنمية، ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين.

إنني أؤكد على ذلك في بلدي.. كانت أميركا في الماضي تركز اهتمامها على النفط والغاز في هذا الجزء من العالم، ولكننا نسعى الآن للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك فيما يتعلق بالتعليم.. سنتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية مثل تلك التي أتت بوالدي إلى أميركا، وسنقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأميركيين على الدراسة في المجتمعات الإسلامية وسنوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أميركا، وسنستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الإلكتروني، وسنستحدث شبكة إلكترونية جديدة لتمكين المراهقين والمراهقات في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.

وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سنستحدث هيئة جديدة من رجال الأعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان، وسأستضيف مؤتمر قمة لأصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسسات وأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

 وفيما يتعلق بالعلوم والتقنية سنؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التقني في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان، وللمساهمة في نقل الأفكار إلى السوق حتى تستطيع هذه البلدان استحداث فرص للعمل، وسنفتتح مراكز للتفوق العلمي في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وسنعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة، وكذا سبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة.

واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي للقضاء على مرض شلل الأطفال، وسنسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الإسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات.

يجب إنجاز جميع هذه الأمور عبر الشراكة.. إن الأميركيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات ومع المنظمات الأهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الإسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيها الرامية إلى تحقيق حياة أفضل.

إن معالجة الأمور التي وصفتها لن تكون سهلة، ولكننا نتحمل معا مسؤولية ضم صفوفنا والعمل معا نيابة عن العالم الذي نسعى من أجله، وهو عالم لا يهدد فيه المتطرفون شعوبنا، عالم تعود فيه القوات الأميركية إلى ديارها، عالم ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالأمان في دولة لكل منهم، وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لأغراض سلمية، وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين، وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام.

هذه هي مصالحنا المشتركة وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله، والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا.

أعلم أن هناك الكثير من المسلمين وغير المسلمين الذين تراودهم الشكوك حول قدرتنا على استهلال هذه البداية، وهناك البعض الذين يسعون إلى تأجيج نيران الفرقة والانقسام والوقوف في وجه تحقيق التقدم، ويقترح البعض أن الجهود المبذولة في هذا الصدد غير مجدية ويقولون إن الاختلاف فيما بيننا أمر محتم وإن الحضارات ستصطدم حتما، وهناك الكثيرون كذلك الذين يتشككون ببساطة في إمكانية تحقيق التغيير الحقيقي، فالمخاوف كثيرة وانعدام الثقة كبير، ولكننا لن نتقدم أبدا إلى الأمام إذا اخترنا التقيد بالماضي.

إن الفترة الزمنية التي نعيش فيها جميعا مع بعضنا البعض في هذا العالم هي فترة قصيرة، والسؤال المطروح علينا هو: هل سنركز اهتمامنا خلال هذه الفترة الزمنية على الأمور التي تفرق بيننا أم سنلتزم بجهود مستديمة للوصول إلى موقف مشترك وتركيز اهتمامنا على المستقبل الذي نسعى إليه من أجل أبنائنا واحترام كرامة جميع البشر؟ هذه الأمور ليست أمورا سهلة..

إن خوض الحروب أسهل من إنهائها، كما أن توجيه اللوم للآخرين أسهل من أن ننظر إلى ما يدور في أعماقنا، كما أن ملاحظة الجوانب التي نختلف فيها مع الآخرين أسهل من العثور على الجوانب المشتركة بيننا، ولكل دين من الأديان قاعدة جوهرية تدعونا لأن نعامل الناس مثلما نريد منهم أن يعاملونا، وتعلو هذه الحقيقة على البلدان والشعوب وهي عقيدة ليست بجديدة، كما أنها ليست عقيدة السود أو البيض أو السمر، وليست عقيدة مسيحية أو مسلمة أو يهودية، هي عقيدة الإيمان الذي بدأت نبضاتها في مهد الحضارة والتي ما زالت تنبض اليوم في قلوب آلاف الملايين من البشر، هي الإيمان بالآخرين، الإيمان الذي أتى بي إلى هنا اليوم.

إننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله، ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة، آخذين بعين الاعتبار ما جاء في القران الكريم “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”، ونقرأ في التلمود ما يلي “إن الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام”، ويقول لنا الكتاب المقدس “هنيئا لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعونَ”.

باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام.. إننا نعلم أن هذه رؤية الرب، وعلينا الآن أن نعمل على الأرض لتحقيق هذه الرؤية.

شكرا لكم والسلام عليكم.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 128مستخدم قيم هذا المحتوى

    أضف الخبر الى

    FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

    تعليقات القراء

    ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

    • تعليق :tito_nasrcity
    • بتاريخ : 24/06/2009 03:23:00 ص

    أوو بابا أوو ماما أوو باما

    من وجهة نظري الشخصية والمتواضعة ان احنا ممكن لو بصينا للخطاب من زاوية تانية اكيد هنفهم مننو حاجات تانية يعني ايه …
    يعني احنا لو قولنا ان اوباما هو اول رئيس اسود ف امريكا اكيد هنفهم هوة ليه شخصيتو عالية الاداء واسلوب راقي وطريقة القاؤوه لجميع الخطابات طريقة سلسة ومرضية لجميع الاطراف
    واكيد هوة قبل ماييجي مصر ويلقي هذا الخطاب كان عارف ان المصريين هايستقبلوه كرئيس امريكي جديد ويحببو انهم يحسسو معاه بامان اكتر واستقرار اوسع ودة كان شىء طبيعي لاي حد مكانو حتى ولو لم يكن اوباما ( اسود ) ولكن اسلوبه وطريقة تحدثه المميزتين جعلو المصريين كالعادة ينبهرو بشوية التحابيش والمقبلات اللي كانت في الخطاب وطبعا كل هذا الكلام لا يؤثر على القضايا الرئيسية ب شىء لانها قضايا دولية لا تحل ف ميدان الجيزة واكيد الرئيس اوباما اول ما ركب الطائرة عائدا كان بيردد كلمة واحدة ( شعب هياس ويحب التهييس طول عمره )

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :Mido
    • بتاريخ : 23/06/2009 11:44:00 م

    ياريت الكلام يتحقق

    لك واضح في خطابه واتمني ان يتحقق

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :thegrande
    • بتاريخ : 20/06/2009 07:31:00 م

    مستوى الخطاب

    السيد المحترم الرئيس أوباما تكلم إلى شعوب العالم الثالث عامة والعربى والإسلامى خاصة بلغة المعلمين الكبار واللى عاوز يفسر خطابه يكون معلم بمعنى انه حدد مواضيع الخلاف والتى تقبل الحوار مع الأخذ فى الاعتبار إن لذلك الحوار نهاية حتمية ونتيجة نهائيه والضعيف لازم يقدم تنازلات للأقوى منه ويتم قفل باب المشكلة ولو على أى إصبع من المخاطبين بكلامه واى مواضيع لم يتحدث عنها فهذا يعنى بلغة المعلمين انه لا يجوز التحدث فيها وعلى أصحاب الشأن مراجعة أنفسهم وجعل مصالحهم فى ذات مسار المصلحة الأمريكية والتصرف على هذا الأساس وبعدين هو حدد خطابه ومكانه وزمانه والمدعوين لسماعه والأماكن التى سوف يزورها وحضر بتامين خاص من المخابرات الفيدرالية الأمريكية دون أى حاجه لأخذ رأى أو مراجعة أى حد وبعد كده كل وسائل الإعلام بتشكر فيه وبتقنعنا إن ده أحسن كلام زى فيلم الزوجة الثانية لما كان حسن البارودى بيقول لشكرى سرحان اسمع الكلام يا أبو العلا وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ولم أجد اعلامى واحد له وجهة نظر مغايرة للآخر وأنا بأقول لهم كلهم إما إنكم تعلموا مستوى الخطاب وتضللوننا وهذه مصيبة أو إنكم لا تعلموا مستوى الخطاب والمصيبة فى هذه الحالة ستكون أعظم .
    على فكره . بعد الخطاب كل القرارات التى صدرت تؤكد إن السيد الرئيس أوباما معلم كبير وحاكم على شئون حكام شعوب العالم الثالث عامة والعربى والإسلامى خاصة وإن الاستراتيجية الأمريكية لم تتغير وكل ما هناك إن صياعة المشرق كأسلوب ( تكتيك) حوار انتقلت لأمريكا مع اختلاف التكتيك وهو القدرة على التنفيذ بدون تهديد صريح.

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :NANSY
    • بتاريخ : 17/06/2009 07:06:00 م

    اخيرا يا اوباما

    اخيرا فعلها اوباما السلام هو كلمة السر فى السياسة الامريكية

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :NANSY
    • بتاريخ : 17/06/2009 06:58:00 م

    زيارة تاريخية

    السلام عليكم بعد السلام يجب ان نعترف اننا امام شخصية نادرة يصعب وجودها فى تاريخ العالم ولامريكا لدية قدرة عجيبة على الاستحواز على مستمعية ويجب بعد الاستماع اللى كلام باراك حسين اوباما كما يحب ان ينادى بة ان نفهم سبب الزيارة التاريخية الى مصر بالتحديد هل هو لكون مصر قوة اقليمية او لما تمثلة مصر للعرب والمسلمين او ليوصل للعالم رسالة معينة واضحة جدا بين سطور الخطاب وهى ان اختيار البداية هو عنوان خطابى لكم البداية والتغير شعار حملتة الانتخابية تغير السياسة وتغير الفكر نحو الاخر لما ما يمثلة الاخر من اهمية كبيرة وضرورية وفى هزة الفترة بالتحديد بالنسبة لامريكا والعالم العالم الزى يعيش فترة من اسواء الفترات الاقتصادية فى هزا القرن ازن هو اوباما كلمة السر فى السياسة الامريكية لما يمثلة من رمز من رموز هزا الزمن اول اسود يتولى رئاسة امريكا واول رئيس من اصول افريقية ولاب مسلم هو حسين اوباما واوباما الزى وصل الى البيت الابيض بكل الفكر الزى يؤهلة الى النهوض بامريكا والعالم من ازمة اقتصادية عصفت بالكبار وطحنت الصغار اون يجب التغير لان الساسة القديمة اثبتت فشلها الكامل وتركت تركة من مشاعر الغضب والكراهية لامريكا والامريكين فجاء اوباما الى القاهرة ليوكد للعالم كلة انة يمد يدة نحو العرب والمسلمين ويمشى الخطوة الاولى فى طريق نهايتة السلام وتحسين صورة امريكا للعالم الاسلامى والعربى والعالمى ومن خطاب بدء بالسلام عليكم اوباما اللزى تكلم فى كل شى من اجل توصيل رسالة للعالم وهى ان الفترة الحالية فترة سلام مع الاخر ولنا بعد الاستماع لاوباما ان نرى جيدا الطريق نحو التكملة بلغة الحوار الحوار وحدة ولا شى اخر نحن فعلا الممسكون بعصا اللعبة اوباما تتطرق الى الكثير من القضية الفلسطينية الى قضية الارهاب الى كل القضايا التى تشغل العالم وما اجمل الاقوال وما اصعب الافعال وفى النهاية نتمنى التحقيق اوباماوالتغير

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :psych
    • بتاريخ : 16/06/2009 09:27:00 م

    وجهان لعملة واحدة

    الخطاب يشبه كثيرا خطاب نابليون عبر الأزهر قبل أن يدخل مصر وأرجوا أن تراجعوا التاريخ والله احنا شعب طيب كلمتين بينسونا كم حاجه يضربونا على قفانا ويقولولنا معلش وبعدين يضريوا تانى ويقولوا مكنش قصدنا وبعدين تالت ويقولوا ده لمصلحتكوا ورابع وخامس واحنا بنصدق الكلام

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :DeViLMaN
    • بتاريخ : 16/06/2009 07:29:00 م

    Laier

    Da Ragel ***** w kaddab

    ra7 balado el tania 2al kol 7aga henak w el clip bta3o mawgood w montasher 3la el net

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :thegreat
    • بتاريخ : 13/06/2009 05:30:00 م

    رجاء

    نرجو من الله أن تكون فترة رئاسته تكفيرا عن فترات رآسه سابقه

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :h_z
    • بتاريخ : 09/06/2009 04:26:00 م

    أرجوا المراجعة

    ننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عبر التستر على معاداة أي دين
    النص الأصلي : We cannot disguise hostility towards any religion behind the pretence of liberalism

    و ترجمته : نحن لا نستطيع أخفاء الكراهية تجاه أي دين وراء مزاعم الليبراليه

    الترجمة الموجوده تريد أن تقلب المعنى و النص الأصلى واضح

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :dody
    • بتاريخ : 09/06/2009 01:59:00 م

    يا ريت السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم وإن جنحوا للسلم فاجنح لهاوتوكل على الله)الخطاب جميل وأنا اشعر بصدقه

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :cat
    • بتاريخ : 08/06/2009 12:57:00 ص

    100/100

    هذا الرجل مش مضطر يقول الكلام دا.كان ممكن يعمل كل دا في السرز لكن دلوقتي هو ملتزم قدامالعالم كله. يبقي اكيد ناوي يصلح. الدور علينا احنا.هو نفسه مثال للديموقراطية انا احسد الأمريكان عليه كفاية ان خطابه يخلي الواحد يصحصح و يفكر مش خطاب نمطي ينيم

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :naeimkassem
    • بتاريخ : 07/06/2009 11:38:00 ص

    كويس

    خطاب كويس بس فية من كتير من خطاب السادات فى الكنست وخطاب السادات كان أجمد

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :5555500
    • بتاريخ : 07/06/2009 09:37:00 ص

    اوبا رجل السلام

    يارب يتحقق على ايدك السلام الحقيقى

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :5555500
    • بتاريخ : 07/06/2009 09:31:00 ص

    أوباما فى مصر

    لا ننكر على أنفسنا بأنها زيارة مشرفة الى ارض الوطن وأتمنى أن يكون مثلما قال لانى أحترمت خطابه جدا جدا وهو أنسان جميل أوى

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :hanyegiptian
    • بتاريخ : 07/06/2009 09:06:00 ص

    انشر يامصراوى

    الواضح من كلام اوباما لحد الآن كويس ولكن هل نكذب الأيه اللى بتقول بسم الله الرحمن الرحيم ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم: اظن كده انا كلامى واضح ومختصر بس للناس اللى بتفهم مش الناس السطحيين ياجماعه كل ده عشان مصلحتهم صدقونى الناس دى مش بتلعب الناس دى بتفكر ولو فرضنا ان اوباما نيته سليمه ليه ما يسحبش الجيش الامريكى من العراق وافغانستان
    تعرفو ليه ميقدرش يتخذ القرار ده لانه مجرد أله امريكا بتحركها وأحنا هنا بنفرح بالكلام والوعود لان احنا كاعرب مش بنسمع الكلام ده من رؤسائنا
    عشان كده كل اللى سمع الخطاب أو قرأه اقتنع انا نفسى مش مصدق كل الكلام ده دى مجرد شعارات وسياسه خداعه للأسف عندى كلام كتير بس مشغول التيلفونت خنئتنى الله يحرق الحب وسنينه: تحياتى للشعب الطيب المسكين اللى كل ما حد يقوله ولا الضالين يقول امين : وسلمولى على الحاج امين: مصرى بيعشق ترابك يامصر

    أنشر يامصراى انت مش بتنشر غسيل ده كلام وتعبير عم الرأى ولا احنا هانمنع التعبير عن الرأى على النت كمان الله يحرق دى سياسه

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :tambak
    • بتاريخ : 07/06/2009 05:24:00 ص

    السلام السلام السلام

    هذه بدايةطيبة نظريا
    وننتظر ان تكون قيد التنفيذ
    ولى ملاحظة لماذا لم يتطرق الى الحديث عن ما فعله الجنود الامريكان بالعراق الم يرى ما بث من قبل عن تعذيب العراقيين؟؟

    وما خفى فهو اعظم واعظم واعظم

    بجد ياريت يكون صادق

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :rashroshty
    • بتاريخ : 06/06/2009 10:06:00 م

    راجل تمام

    الراجل ده صاحب تفكير عالى وسياسى لدرجه جامده وربنا يسترها علينا

    قيم هذا التعليق

    امنيه ممكن تتحقق

    ياريت يكون كلامه عن السلام حقيقه مش يكون كلام يتقال فى مصر
    وفى اسرائيل او اى مكان تانى يتقال كلام غيره
    و الاهم ان الاقوال تتحول لافعال لاننا تعبنا من الظلم و من الانحياز و من الاستبداد
    وبعدين احنا اهم حاجه عندنا فى القضيه الفلسطينيه ان اشقاءنا الفلسطينيون يعيشوا فى سلام و امان بعد ما ترجع ارضهم و حقهم المغتصب لانهم على مر السنين اللى فاتت تعبوا و اتبهدلوا و اتهانوا كتير واحنا عمالين نشجب و نندد ونستنكر و نرفض ونتفرج على الاغانى و العرى و الاسفاف على الفضائيات
    يارب يعم السلام العالم كله و ما يبقى فيه ابدا ظالم او مظلوم

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :mshz2010
    • بتاريخ : 06/06/2009 07:49:00 م

    كان صادقا مع مبادئه

    هذا الرجل قال مالم يقله زعيم مسلم من قبل

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :mohamed200962
    • بتاريخ : 06/06/2009 06:42:00 م

    يارب ميكونش كلام

    احنا ياجماعه معدناش عارفين مين الصادق من الكداب ياتره فعلا هيكون الكلام ده فعل على ارض الواقع ولا برده كلام واحلام انا متفال بس بجد خايف يكون فى الاخر كلام اتمنا من كل قلبى يكون ده فعلا مش كلام وياتره لو ده فعلا مش كلام هيقدر يحقق ده اليهود هيسبه يعمل ده بجد بصراحه مفتكرش

    قيم هذا التعليق

    ماذا سوف يحدث

    هل ياتري سيكون هناك تغيير لسياسة العالم الإسلامي تجاه أوباما بعد إلقاء خطابه التاريخي

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :mmma4azmy
    • بتاريخ : 06/06/2009 01:17:00 ص

    خطاب اوباما

    الراجل ده بيفهم ياجماعه بس يارب الناس الي دماغه مشقلب تعدل افكارها ومبلعبش بافكار النس الغلابه

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :MR.WEL
    • بتاريخ : 06/06/2009 12:41:00 ص

    أوباما – شرفت مصر

    فى الحقيقة أنا متفائل جدآ وأن شاء الله خير أحنا مش عاوزين حاجة غير ان العالم كلة يعيش فى سلام حتى مع اليهود الدين لله والوطن للجميع فيها ايه لما نقابل اليهود فى اى مكان نقول لبعض اهلا أهلا وخلاص على كده وأهو احسن ما نتربص لبعض هما يقتلو واحنا نقتل وخصوصآ ان اسرائيل أصبحت جزء لا يتجزء من المنطقة سواء ابينا او رضينا أعترفنا أو لم نعترف فهى موجودة ولكن ينبغى عليها وعلينا أحترام الجوار والعيش فى سلام
    , أتمنى من الله ان يكون اوباما هو بداية خطوات السلام فى الشرق الأوسط مع أسرائيل وذلك بخطاه نحو حل القضية الفلشطينية بشكل مرضى للطرفين وبمعاونة كل رؤساء العرب.
    الحقيقة يا مستر أوباما سعداء جدآ بخطابك وبحضورك و أحساسنا بصدقك و تلقائيتك فى الحديث أحببناك جميعآ ونتمنى حضورك كثيرآ وشرفت مصر

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :hossamaboraya
    • بتاريخ : 05/06/2009 04:46:00 م

    نصيحة لكل العرب والمسلمين

    حسب رائيي المتواضع انا شايف اننا لينا الظاهر وربنا ليه الباطن فأنا شايف انا اوباما كلامه واقعي
    الراجل ده أمريكي يعني مش عربي ومش مسلم
    هتشألوني هوا ليه مصلحة في الكلام ده
    ردي: أكيد
    طيب أحنا لينا مصلحة
    ردي: أكيد
    طيب الراجل ده ذكي جدا
    ومايقدرش بصراحة يخسر إسرائيل بس الإختلاف انه عاوز يوفق المصالح بين العرب وأسرائيل وبالتالي هو مستفيد
    وقد قال تعالي فإن جنحوا للسلم فإجنح لها وتوكل علي الله
    ولازم نستغل الفرصة ديه ونبين صحيح اننا ممكن نكون متسامحين ذي ما دينا بيقول وللعلم الخطاب ده ماكانش للغرب والمسلمين فقط
    ده كان للأمريكان والغرب والإسرائيلين بيخاطب بيهم الشعوب وليس الحكومات وللعلم ايضا هو عارف ان الحكومات العربية لا تعبر عن رأي شعوبها بس علشان هو سياسي جامد مايقدرش في الوقت الحالي انه يوجه التهم ليهم لأنه محتاج ليهم لتطبيق وجه نظرة وديه هيه السياسة الحكيمة
    علي فكرة كلامي ده بيعبر عن وجهة نظري ويحمل الإختلاف بس الإختلاف الذي يؤدي في النهاية للمصلحة العامة وشكرا

    قيم هذا التعليق

    حسن النوايا 0

    حقاأنه خطاب جميل وفية كل ما يتمناة المرئ ولكن فية بعض الملاحظات فى كلامة عن اسرائيل وفلسطين00 وقد وصف بأن اسرائيل هى التى تتعرض لقتل الأبرياء وفلسطين هى التى تعتدى بالمقاومةفكيف هذا؟هل نسى مافعلوة فى الأونة الأخيرة وحتى الآن،هذا خلط 0
    اذا كان أوباما خالص النية فهل اسرائيل سوف تخلص النية00 أننى أشك لأنهم لاعهدلهم من قديم الأذل0

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :hmoodee
    • بتاريخ : 05/06/2009 07:45:00 ص

    من القاهره

    اوباما هل هيكون او رئئيس عادل فالبيت الابيض .والله العظيم شكله كده هيعملها..انا قريت الخطاب بتاعه كله وبجد كلام جمييييييييل جدااااااا ومدروس جدا جدا وشكله هينفذه كله ..كفايه بس ان اغلب كلامه عن الاسلام وتسامح الاسلام.اذا من القاهره ام الدنيا وقلب العروبه النابض اهلا بيك اوباما …والله شكلك هتعملها وهتحللنا كل المشاكل والتوترات بس ربنا ييسترها وميحصلش حاجه او الجماعه بتوع صهيون دول يلعبو فدماغك وربنا يجماعه الراجل ده قال كلام زى الفل انا مكنتش اتوقع خطابه يكون كده

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :tmlym3ak
    • بتاريخ : 05/06/2009 07:43:00 ص

    برافو اوباما

    كلامـ ان دل على شىء فنه يدل على ثقافته فعلا رئيس بجد بيعرف يخطب مش زى بوش مافيش مقارنة ياجماعة بس مش لازم ننخدع بالكلام لازم يبقى فى فعل الاول عشان نقول عليك عادل يااوباما لما نشوف هتعمل ايه للفلسطنيين ربنا يهدى خطاب حقيقى مافيش بعد مستنيين افعال

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :abdalla1
    • بتاريخ : 05/06/2009 05:53:00 ص

    الله المستعان

    بسم الله وحده والصلاه والسلام على من لا نبى بعد محمد صلى الله عليه وسلم وبعد

    هذا الخطاب إن دل فيدل على انه متحيز لإسرائيل والدليل انه يقول للفلسطينين ان يتوقفوا عن العنف وان يتجهوا للسلم اى منطق هذا ولماذا شبهنا بالعبيد وشبههم بالبيض اى الاسياد الم يرى ويسمع عن القنابل المحرمه دوليا التى كانت تلقيها اسرائيل على اخواننا فى غزه الم يرى ويسمع مزبحه ديرياسين وغيرها من المذابح التى حدثت فى عهد شارون قبحه الله لماذا لا يقول للأسرائيلين ان يتوقفوا هم سبحان الله قال الله تعالى (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى وامرنا ان نسلم لرب العالمين ))

    قيم هذا التعليق

    • تعليق :zinah2006
    • بتاريخ : 05/06/2009 04:36:00 ص

    بحبك يا اوباما

    والله حبيتك من اول ماشوفتك داخل انتخابات الرئاسه الامريكيه و كنت بدعى ربنا ينصرك لانى حسيت بيك و بلتغير اللى هايكون على ايدك و فرحت بفوزك كأنى انااللى كسبت و حسه انك هاتغير العلم بنزاهتك و تواضعك و ثقافتك الاتساتيه انا و الله بحبك بجد من كل قلبى و انهارده و انت بتتكلم فى وطنى وعن دينى و عن السلام حبيتك اكتر انت فعلا انسان بمعنى الكلمه و ربنا يقدرك على كل اللى انت بتتمناه للعالم يا حبيبى كنت هادمع و انت بتتكلم فى خطابك و كل ما اسئل حد عن خطابك و عنك يقولى و الله حبيته وكنت هاعيط من احساسى بصدقه انت صادق و راجل بمعنى الكلمه و الراجل بيعرف من كلمته و انت راجل و نزيه بحبك يا اوباما

    CET 10:44:55 – 02/06/2009

    مساحة رأي

    بقلم: صبحى فؤاد
    منذ ان اعلن البيت الابيض فى واشنطن عن موعد زيارة الرئيس الامريكى الى مصر والمطالب المتعددة من قبل السياسيين والاعلاميين والاسلاميين والمواطنيين العاديين والعامليين فى مجال حقوق الانسان لا تتوقف للحظة واحدة .. وياتى فى مقدمة هذة المطالب الضغط على اسرائيل للموافقة على قيام الدولة الفلسطنية والاعتذار للمسلمين على غزو العراق وافغانستان وتركة هو شخصيا الاسلام واعتناقة المسيحية وطمأنة الحكام العرب بالوقوف بجوارهم  ضد محاولات ايران امتلاك اسلحة الدمار الشامل وسعيها المستمر لمد نفوذها فى المنطقة .. وهناك من طالبة بالضغط على حكام الدول العربية وفى مقدمتهم مصر لاعطاء الاقليات الدينية حقوقهم المهضومة .
    وقد ذكرتنى زيارة الرئيس اوباما حسين الى مصر بالموالد الدينية الشهيرة التى يحتفل بها فى القاهرة من وقت لاخر ويحضرها الوف الناس البسطاء من الارياف والصعيد وكل مدن مصر املين ان يستجيب لدعواتهم صاحب او صاحبة المولد من مطالب عديدة لاتنتهى ابدا ..
    وبعد ان ينتهى المولد يعود الجميع من حيث اتوا الى مدنهم وقراهم دون ان تتحقق مطالبهم او تحدث المعجزات التى كانوا يتوقعون حدوثها سواء بالشفاء من مرض ما او حل مشكلة عجز صاحبها عن ايجاد حل لها او الخروج  من الفقر وامتلاك بيت وزوجة وسيارة واولاد ووظيفة محترمة او اى امر اخر !!!
    واعتقد – رغم انى امل ان اكون مخطئا فى اعتقادى – ان مولد سيدنا  الرئيس اوباما حسين لن يفرق كثيرا عن غيرة من الموالد المصرية الشعبية الاخرى التى يحضر اليها الناس البسطاء وكلهم امل فى حدوث معجزة بطريقة ما تحقق لهم مطالبهم واحلامهم وتحل لهم مشاكلهم وتزيل همومهم ومتاعبهم ولكن رغم حرارة صلواتهم وصدقها ودموعهم الحقيقية وتوسلاتهم نجدهم يعودون من حيث اتوا بخفى حنين وبدون ان يتحقق اى طلب من طلباتهم .
    اننى اخشى ان اقول للذين يعولون املا كبيرا على زيارة الرئيس الامريكى اوباما الى القاهرة فى ايجاد حلول سريع للصراع العربى الاسرائيلى او نشر الديمقراطية فى العالم العربى او اعطاءالاقليات الدينية حقوقها او حدوث تغير ما على خارطة الشرق الاوسط نحو الافضل ..اخشى ان اقول لهم صحيح ان الرجل يتحدث بحنكة وبلباقة عالية ..وصحيح يبدوا انة حس النية ويرغب بصدق فى تحسين صورة امريكا امام العالم ولكن اشك انة يملك عصا سحرية يحل بها مشاكل المنطقة المعقدة كما اننى لا اعتقد انة يملك قدرات خارقة تفوق غيرة من الروؤساء الامريكيين السابقين الذين حاولوا وسعوا بجدية ولكن لم يحالفهم الحظ او التوفيق لاسباب عديدة من بينها عدم رغبة بعض الحكام العرب فى التوصل لحل نهائى للمشكلة الفلسطنية لاسباب كلنا نعرفها واصرارهم على عدم التغير او الحكم بطريقة ديمقراطية عادلة
    وخنوع واستسلام غالبية الشعوب العربية وتاليههم لحكامهم عكس بقية شعوب دول العالم .
    على اى حال رغم توقعاتى ان زيارة الرئيس اوباما حسين الى القاهرة لن تاتى بجديد للمصريين او شعوب المنطقة الا ان الشىء المؤكد حدوثة من وراء هذة الزيارة هو تجميل وتزين وتنظيف مدينة القاهرة واعادة رصف بعض شوارعها وطلاء بعض مبانيها العتيقة للترحيب بالضيف الامريكى العزيز كما جرت العادة فى مصر!!! Sobhy@iprimus.com.au
    المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وحقوق النشر والطبع محفوظة للأقباط متحدون ولذا يرجى ذكر المصدر عند إعادة النشر

    http://www.copts-united.com/article.php?I=118&A=3573

    rodi4882 غير متواجدة حالياً
    تاريخ التسجيل: 5/2008
    المشاركات: 7,438
    المواضيع: 152

    وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الي القاهرة

    وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة

    4/6/2009 وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الي القاهرة  وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الي القاهرة وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة قادما من الرياض، في زيارة الغرض منها توجيه رسالة إلى العالم الإسلامي.

    وكان في استقبال أوباما وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.

    وكان أوباما قد أجرى أمس الأربعاء محادثات مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مزرعته بالجنادرية قرب العاصمة الرياض.

    ويجري اوباما في القاهرة محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تركز على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعلاقات بين البلدين.

    وقد وصلت الاربعاء إلى القاهرة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حيث ترافق اوباما في زيارته.

    ويشمل جدول الزيارة أيضا زيارة بعض المعالم السياحية في العاصمة المصرية.

    الخطاب المنتظر

    أوباما سيلقي كلمته في قاعة الاحتفالات الكائنة بالمبنى الرئيسي للجامعة

    ومن قاعة الاحتفالات بجامعة القاهرة يوجه الرئيس أوباما كلمته ظهر اليوم في حضور عدد كبير من المسؤولين ورجال الدين وقادة الأحزاب السياسية ونواب البرلمان وطلاب الجامعة.

    وأفادت انباء بأن عدد المدعوين للحضور يزيد عن 2500 شخص وأن بينهم عشرة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والسياسي المعارض أيمن نور المرشح السابق في انتخابات الرئاسة المصرية والذي أطلق سراحه في فبراير/شباط الماضي.

    ويسعى اوباما من خلال خطابه إلى معالجة ازمة عدم الثقة بين بلاده والعالم الإسلامي بعد سنوات التوتر التي رافقت “الحرب على الارهاب” واجتياح افغانستان والعراق فضلا عن فضائح التعذيب في سجن ابو غريب ووضع معتقل جوانتنامو.

    وجهات نظر ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة كريستيان فريزر إن الرسالة الرئيسية التي يريد الرئيس الأمريكي توجيهها هي التأكيد على الاحترام لشعوب العالم الإسلامي التي تشعر بالتجاهل وسوء الفهم وأيضا دمغها لدى الغرب بصور نمطية سلبية.

    من المتوقع أيضا أن يعرض اوباما في القاهرة وجهة نظره تجاه الجمود الذي تشهده حاليا عميلة السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وتصوراته بشأن الصراع.

    ويضيف مراسلنا أنه من المستبعد أن يطرح أوباما مقترحات محددة لحل الصراع ولكنه سيحدد بالتأكيد المطلوب من جميع الأطراف للتوصل إلى حل.

    وقال فريزر أيضا إن جانبا من خطاب أوباما سيتناول وبشكل صريح آراءه بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية الدينية.

    كما اكدت داليا مجاهد مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون المسلمين أنها أوصت بان يحوي الخطاب عدة نقاط منها الاحترام المتبادل بين الجانبين من خلال السياسات وليس التصريحات فقط، والمشاركة والتعاون في حل مشكلات العالم، وإبداء التفهم لمشاكل المسلمين واسباب غضبهم من الولايات المتحدة.

    ويقول ديفيد أكسيلرود أحد كبار مستشاري اوباما إنه لا يمكن انكار وجود تصدع في العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي وأضاف ان هذه التصدع تكون على مدى سنوات ولا يمكن علاجه من خلال خطبة واحدة.

    وإضافة إلى البث المباشر لكلمة الرئيس الأمريكي إلى جميع انحاء العالم سيتم استخدام أحدث تقنيات الإعلان لبثها على شبكة الإنترنت من خلال المواقع التي تجذب عددا كبيرا من الشباب مثل فيس بوك وتويتر.

    وقد عرضت وزارة الخارجية الأمريكية في موقعها على الإنترنت تقديم خدمة للتجسل للحصول على رسائل نصية تتضمن مقتطفات من الخطاب بعدة لغات منها العربية والفارسية والأوردية.

    حقوق الإنسان

    من جهتها حثت منظمة هيومان رايتس ووتش أوباما على التعبير عن قلقه من أوضاع حقوق الانسان في مصر ايضا حيث يطبق قانون الطوارئ الذي يسمح بأن تقوم محاكم عسكرية بمحاكمة مدنيين، وحيث يمكن اعتقال نشطاء ومدونين وتعذيبهم.

    غير أن حركة المعارضة المصرية “كفاية” قد وصفت زيارة أوباما إلي القاهرة بأنها تمثل “جرعة تنفس صناعي لنظام مبارك المأزوم” على حد وصف الحركة.

    وقال عبد الحليم قنديل المنسق العام لكفاية إنه تلقى دعوة لحضور خطاب أوباما في جامعة القاهرة، لكنه رفضها لأن قبول الدعوة يعني أن يكون شاهد زور أو قطعة ديكور في مسرحية تهدف إلي إعطاء الانطباع بأن في مصر ديمقراطية حقيقية.

    ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة خالد عز العرب إن المعارضين المصريين يأخذون على أوباما اختياره مصر لإلقاء الخطاب لما قد يؤدي ذلك من تهميشهم، فيقول سعد الدين ابراهيم استاذ علم الاجتماع ورئيس مركز ابن خلدون “ان القاء أوباما كلمته في بلد يحكمه نظام أوتوقراطي سيضفي شرعية على نمط نظام الحكم ذاك الذي نعارضه”.

    اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
    وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الي القاهرة
    http://forums.fatakat.com/thread195996

    Tim Hortons (Canadian Pressصور زيارة الرئيس اوباما لمصر


    <!–

    معلومات عن المعهد

    –><!–

    الخبراء

    –>

    View in English

    المرصد السياسي #1522 

     
    الخطاب في مصر: لحظة فاصلة للرئيس أوباما
     

    ج. سكوت كاربنتر
    الجمعة 29 ايار/مايو, 2009

    “مقالة المرصد السياسي # 1522 هي الأولى في سلسلة من جزأين حول زيارة الرئيس أوباما لمصر يوم 4 حزيران/يونيو، وتركز على خطاب الرئيس لـ “العالم الاسلامي” الذي طال انتظاره. ويبحث (الجزء الثاني، “أوباما في القاهرة: خطوة أخرى نحو التقارب؟”) الأثر المحتمل لهذه الزيارة على العلاقات المصرية الأمريكية”.

     

    في 4 حزيران/يونيو، سيلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطاباً أصيلاً في مصر، يحدد فيه ليس فقط نهجه تجاه “العالم الاسلامي” ولكن أيضاً تطلعات إدارته لانهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإخراج إيران من ميدانها و[جلبها إلى دائرة المفاوضات]. وحتى الآن، انخرط الرئيس وإدارته في [جهود] دبلوماسية من وراء الكواليس ترمي إلى إقامة بيئة استراتيجية متكاملة تجاه الشرق الأوسط. وبالرغم من أن الخطاب سيعطي الأمريكيين والمجتمع الدولي الإشارة الحقيقية الأولى على ما يعتزم الرئيس بالفعل القيام به، سيكون من الصعب تلبية التوقعات المتزايدة في المنطقة وفي الولايات المتحدة [على حد سواء]، وستكون المخاطر الناجمة عن الآثار السلبية المترتبة على ما سيقوله (أو لا يقوله) حقيقية.

    الخلفية

    في بداية حملته الانتخابية، وعد الرئيس أوباما بأنه سيلقى خطاباً رئيسياً إلى “العالم الإسلامي” في أول مائة يوم من رئاسته. ولكي “يدفع الدين” الأول من الخطاب الموعود وإثبات جديته، أعطى أول مقابلة تلفزيونية مع قناة “العربية” الفضائية في كانون الثاني/يناير الماضي، أرسل فيها إشارة واضحة عن تغير كل من لهجة واتجاه سياسة الولايات المتحدة تجاه المنطقة.

    وخلال المقابلة، قال الرئيس أوباما بأنه سوف يغلق مركز الإعتقال في خليج جوانتانامو، وسيعلن قريباً عن سحب القوات الأمريكية من العراق. وأكد أوباما التزامه بإعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، عندما قال: “إن أهم شيء هو أن تفعّل الولايات المتحدة دورها فوراً”. كما أكد مجدداً على تعهده للتواصل مع سوريا وإيران، بقوله: “من المستحيل بالنسبة لنا التفكير فقط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني…. هذه الأمور مترابطة”.

    وكانت تركيا هي المحطة القادمة في الطريق إلى مصر؛ ففي 6 نيسان/أبريل، ألقى الرئيس أوباما خطابه الأول في بلد تسكنه غالبية مسلمة. [وعندما] تحدث أمام البرلمان التركي، تطرق أوباما مرة أخرى إلى ضرورة دفع عملية السلام، وإشراك إيران، و “البحث عن تواصل أوسع” مع “العالم الاسلامي”. وقبل نهاية الخطاب، أوضح بأن الولايات المتحدة “ليست ولن تكون أبداً في حالة حرب مع الإسلام”.

    وبالتالي لماذا الآن؟

    بالنسبة للكثير من الناس، وضعت الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي في تركيا علامة في مربع “خطاب العالم الإسلامي”؛ ولكن في مؤتمر صحفي عُقد في 27 آذار/مارس، أوضحت الإدارة الأمريكية بأن الأمر لم يكن كذلك، وأن الخطاب سيأتي في وقت لاحق، وستقوم الولايات المتحدة باستخدام الوقت الإضافي لإحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية مع سوريا وإيران، وعملية السلام. وكما أشار الرئيس أوباما على قناة العربية: “وفي نهاية المطاف، سوف يحكم الناس ليس على أقوالي بل على أفعالي”.

    وخلقت المقابلة مع قناة العربية والكلمة التي ألقيت في تركيا مجالاً لدبلوماسية كانت إلى حد كبير وراء الكواليس، وتجلت من خلال سلسلة زيارات رفيعة المستوى إلى واشنطن وتقارير إخبارية أشارت إلى توجهات سياسية محتملة. وقد أفادت التقارير بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سعوا [إلى إقناع الجهات المعنية بإحداث] تغييرات حاسمة في مبادرة السلام العربية تجعلها أكثر قبولاً لإسرائيل، وحثوا الدول العربية على اتخاذ خطوات مهمة في اتجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وفي 5 أيار/مايو، قال [رئيس الوزراء البريطاني السابق] توني بلير لوكالة الاسوشيتد برس بأن اللجنة الرباعية لشؤون الشرق الأوسط التي ترأسها الولايات المتحدة (والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والأمم المتحدة) سوف تمضي قدماً [في صياغة] استراتيجية جديدة شاملة خلال “خمسة إلى ستة اسابيع”.

    وخلال هذه الفترة، وفرت الإدارة الأمريكية دلائل علنية قليلة عن اتجاهات السياسة التي ستتبعها في النهاية، كما امتنع كل من مبعوث الولايات المتحدة الخاص للشرق الاوسط، جورج ميتشل، والمستشار الخاص لمنطقة الخليج وجنوب غرب آسيا، دينس روس، عن إعطاء مقابلات علنية عن جدول أعمالهما. وحتى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، لم تتحدث علناً عن هذه المواضيع، أو تظهر في أي من البرامج الإخبارية التي تُعرض خلال الفترة الصباحية أيام الأحد، باستثناء شهادة أمام الكونغرس الأمريكي.

    من الواضح أن الرئيس أوباما يعتقد الآن بأن أعماله ولغته قد “طُبخت على نار هادئة” بما فيها الكفاية للسماح بالكشف بصورة مثيرة عن سياساته تجاه المنطقة.

    ما يرجح أن يقول

    نظراً لتوقيت إلقاء الخطاب ومكانه، وأهميته الجغرافية السياسية، من المرجح أن يلقي الرئيس أوباما كلمة [يؤكد فيها] بصورة رئيسية على [المواضيع الذي] يَعتقد بأن “العالم الاسلامي” يهتم بها أكثر من أي شئ آخر، وهي الجهود الأمريكية لإحلال السلام في المنطقة. ويعتقد إذا كان باستطاعته إقناع المسلمين، وتحديداً العرب المسلمين، حول التزامه بإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، فسيستطيع أن يقوض بنجاح جاذبية قوى الرفض مثل إيران وسوريا، ويدعم شرعية “الدول المعتدلة” مثل الأردن، مصر، والمملكة العربية السعودية. وبإلقائه كلمة قبل أيام فقط من الانتخابات البرلمانية في لبنان، وقبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية في إيران، يمكن أن يأمل أيضاً بالتأثير على الناخبين لاختيار قيادات أكثر اعتدالاً والتي ستشارك في هذا المسعى مع الغرب.

    قد يكون ذلك السبب الوحيد لقيام الإدارة الأمريكية باختيار مصر كمكان لإلقاء الخطاب. لقد كانت مصر أول دولة عربية توقع على معاهدة سلام مع إسرائيل، ووقفت في الآونة الأخيرة ضد حزب الله، وتعمل [حالياً] على تشكيل تحالف من الدول المعتدلة لمقاومة السيطرة الإيرانية. وبتوجهه إلى مصر، يأمل الرئيس الأمريكي إظهار ثقة الولايات المتحدة، ودعم روح المبادرة الجديدة للرئيس حسني مبارك، والإشادة بالعظمة المصرية القديمة.

    بيد، حتى في الوقت الذي تحاول فيه إصلاح نفسها اقتصادياً، لا تزال مصر [دولة] سلطوية تغط في سبات عميق، حيث أن الغالبية العظمى من سكانها تعيش على أقل من دولار واحد في اليوم. وكدولة يترأسها شخص الذي هو في العقد الثامن من عمره، وتولى السلطة منذ اغتيال [الرئيس السابق] انور السادات في عام 1981، لا تزال مصر – التي تحكم من قبل نظام استبدادي – تفتقر إلى أي مؤسسات ديمقراطية حقيقية، مما يجعل خطاب أوباما هذا أول كلمة تلقى في دولة غير ديمقراطية. وربما يفسر هذا الواقع الأخير السبب في تأكيد المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس بأن نطاق الخطاب هو “أكثر [أهمية] من المكان الذي يلقى فيه الخطاب أو مَن هم قادة البلاد”؛ جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه المتحدث عن إلقاء كلمة الرئيس.

    ومع ذلك، فإن محاولة التجنب هذه قد فشلت تماماً في معالجة سلبيات اختيار المكان. وليس بإمكان الرئيس الأمريكي السفر إلى مصر دون تقديم تأييد ضمني لنظام مبارك. وبالرغم من صحة [الأخبار] عن رفض المحاكم المصرية إدانة سعد الدين إبراهيم بالخيانة، كما أن مصر أفرجت في وقت سابق عن [المعارض] أيمن نور، تُفهم هذه التحركات على نطاق واسع على أنها هدايا تقدم إلى الإدارة الأمريكية لكي يتم تجنب الانتقادات من أعضاء الكونغرس الذين هم على دراية بهذين المصريين اللذين هما من المنشقين البارزين. وفي غضون ذلك، يواصل النظام حملته المستمرة ضد الطلاب، والمدونين، والصحفيين، والناشطين السياسيين من جميع الجهات.

    وفي خطابها في القاهرة عام 2005، قالت وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس لطلاب في الجامعة الأمريكية بأنه “لمدة ستين عاماً، كانت الولايات المتحدة تسعى لتحقيق الاستقرار على حساب الديمقراطية في الشرق الأوسط — ولم نحقق أياً منهما. ونحن الآن نتخذ مساراً مختلفاً”. وإن لم يجد وسيلة تشير خلاف ذلك، يجازف خطاب أوباما الإشارة إلى أن المداعبة القصيرة مع هذه السياسة قد انتهت الآن بصورة رسمية. ومن شأن هذه العودة إلى الوضع السابق – باسم “الواقعية” – أن تحقق أكبر آمال الأنظمة القمعية في المنطقة. ولتفادي ذلك، يجب أن تتضمن [سياسة] الرئيس، دون إلقاء المحاضرات، [إعطاء] تحدي لمصر وللحكومات في جميع أنحاء المنطقة، لكي تخلق مجتمعات تكون أكثر انفتاحاً وديمقراطية، وبالتالي، أكثر مرونة [مما هي عليه الآن]. وسوف يؤدي إصرار الرئيس على قيام الحكومات في الشرق الأوسط ببذل المزيد من الجهود لحماية حقوق مواطنيهم المدنية والسياسية إلى وضعه تماماً في جانب شعوب المنطقة.

    يجب على الرئيس أيضاً استغلال الكلمة التي سيلقيها في مصر للتخلي عن عبارة “العالم الاسلامي” من خطاباته العامة. ويعطي هذا التعبير التجريدي الغير مفيد فكرة خاطئة عن التنوع الغني للجاليات المسلمة في جميع أنحاء العالم، ويؤكد الأسلوب [الذي يتبعه] تنظيم «القاعدة» وغيره من الجماعات الاسلامية التي تهدف إلى توحيد العالم الإسلامي في ظل خلافة جديدة [تخدم أهداف] الشريعة الإسلامية. إن الولايات المتحدة هي جزء من المجتمع الدولي للدول الوطنية، ويتعين على أوباما أن يتكلم مع شعوب المنطقة، كما فعل في تركيا، كمواطنين في بلدانهم بدلاً من أن يتحدث إليهم كأعضاء في “العالم الإسلامي”.

    الخاتمة

    يمثل خطاب أوباما في مصر لحظة فاصلة لكل من الرئيس ونهجه تجاه المنطقة. وكما يعتقد أوباما بأن الجهود المخلصة لصنع السلام، لا تزال أساسية لتحقيق المصالحة بين أمريكا و “العالم الإسلامي”، يجب أن تكون عنده الآن حجة مقنعة حول أعماله المقصودة. وللأسف، لقد دلت التجربة على أن كل ما يقترحه سيكون أقل بكثير من التوقعات. وبالنسبة لكثيرين في المنطقة، إن إعطاء وعد بقيام الولايات المتحدة “بلفت ذراع” إسرائيل بالقوة فيما يتعلق [بموضوع] المستوطنات، هي [الخطوة] الوحيدة التي ستثبت جدية الولايات المتحدة، وستبقى الشكوك عالية حتى في ذلك الحين. وكما قال أحد الكتاب الأردنيين مؤخراً: “إن الجسر الوحيد نحو المصالحة هو الدولة الفلسطينية”.

    وفي غضون ذلك، وبتوجهه إلى القاهرة، يجازف أوباما الإشارة إلى العودة إلى الحقبة التي كانت فيها الولايات المتحدة تتجاهل حقوق الإنسان والديمقراطية بوصفها عنصراً من عناصر الأمن الوطني. وعلاوة على ذلك، فإن نفس الأنظمة العربية الغير ديمقراطية سوف تقوم بتحميل أوباما مسؤولية الفشل، إذا لم ينجح الرئيس في تحقيق السلام وفقاً لشروطها، وسيؤدي ذلك إلى تزويد إيران وغيرها بعصا أخرى تستعملها لضرب الولايات المتحدة لكونها على الجانب الخطأ من التاريخ. ومن خلال السعي للوصول إلى السلام على حساب الديمقراطية والاستقرار طويل الأجل، يخاطر الرئيس بعدم تحقيق أي من هذه الأهداف الإقليمية.

     

    ج. سكوت كاربنتر

    ج. سكوت كاربنتر هو زميل “كيستون فاميلي” في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ومدير مشروع فكرة، وهي مبادرة لتمكين المسلمين من التيار الرئيسي المضي قدماً في نضالهم مع الإسلاميين المتطرفين.

    View in English

     

    Tim Hortons to raise prices?

     

     

    المواضيع الأخيرة
    » هذه اسماء من لا احبهم ف هذا المنتدى …..
    اليوم في 8:41 pm من طرف المحقق كونان

    » اتخنقت جدا جدا من المنتدي.
    اليوم في 8:29 pm من طرف MR.JUVY

    » نكت اخر حاجة
    اليوم في 8:27 pm من طرف المحقق كونان

    » احيانا…….واحيانا…….واحيانا
    اليوم في 8:17 pm من طرف المحقق كونان

    » °¨¨™¤¦ بمناسبه قرب شهر رمضان : اكبر موضوع عن التصاميم الرمضانيه ¦¤™¨¨°
    اليوم في 8:13 pm من طرف المحقق كونان

    تعليقات
    1. أوباما يلعب علي وتر العاطفة العربية
    الرئيس الأمريكي باراك اوباما عبر بنفسه “غن خطابا واحد لن يلغي سنوات من عدم الثقة” فهذه حقيقة تناساها من صفق لاوباما أثناء وبعد خطابه بجامعة القاهرة ، فالرئيس الأمريكي جاء من أجل المصالح الأمريكية التي تضررت كثيرا بسبب التصرفات الهوجاء للرئيس السابق جورج بوش مع العالم العربي والإسلامي . وياـي خطاب الرئيس أوباما ليصحح الأوضاع في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها بلاده وجر إليها العالم بأسره والتي تسببت فيها أيضا الولايات المتحدة، كما أن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي والإسلامي لا يمكن المغامرة بها بنفس القدر الذي لا يمكن المغامرة بالتخلي عن الدعم لاسرائيل وهى معادلة تحاول جميع الإدارات الأمريكية حلها، أو التعامل معها، لذلك فجميع الإدارات الأمريكية تتعامل مع قضية الشرق الأوسط أو بمعني أدق الصراع العربي الإسرائيلي بمفهوم إدارة الأزمة، وليس بمفهوم حل الأزمة، لأنه ببساطة الولايات المتحدة لا تملك الضغط علي إسرائيل بقبول حلول تتعارض مع إطماعها التوسعية علي حساب الحقوق العربية، كما أنه في نفس الوقت لا تستطيع الولايات المتحدة التخلي عن المصالح الأمريكية لدي العالم العربي، ومن هنا تتعامل الولايات المتحدة علي الإبقاء علي شكل الصراع العربي الإسرائيلي لما هو اقل من حد التوتر والتصعيد، لذا تعمل كل الإدارات الأمريكية علي الإبقاء علي سقف معين من التصعيد دون الوصول لمستوي المواجهة أو علي الأقل مستوي الاستفزاز عند الشارع العربي . عقب خطاب الرئيس اوباما في جامعة القاهرة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في طاب له عن رفضه لما جاء في مضمون الرئيس الأمريكي بشأن حل الدولتين، واقترح قيام دولة فلسطينية منزوعة السيادة، والاعتراف بهوية دولة إسرائيل اليهودية، الأمر الذي يعني تهجير عرب 1948 ، وكذلك إلغاء حق العودة ، فماذا بقي من الدولة الفلسطينية؟ ورغم كل ذلك رحب اوباما بخطاب نتانياهو واعتبره مؤشرا جيدا ، فالتناقض موجود، ولكن يلعب أوباما علي وتر العاطفة العربية التي تنسي سنوات من عدم الثقة بكلمة واحدة . أحمد عبده سيد أحمد كاتب ومراسل إذاعي جمهورية مصر العربية
    25.06.2009 – 17:07 | أحمد عبده سيد أحمد أحمد طرابيك
    إضافة تعليق

    الرئيس أوباما في القاهرة

    بصراحه اوباما ده راجل كنج وانا بحبه أوى ويستاهل كل خير


    زيارة أوباما للقاهرة وخطابه التاريخي للعالم الإسلامي في صور [/b]


    اوباما خلال زيارته لمسجد السلطان حسن -رويترز

    إعداد : هيثم فارس – قام الرئيس الأمريكي باراك
    أوباما بزيارة يوم الخميس للقاهرة وبعض معالمها التاريخية وألقي خطابه في
    جامعة القاهرة الذي وصف بالتاريخي .

    وقام الرئيس أوباما بعد المباحثات الثنائية مع
    الرئيس مبارك بزيارة جامع السلطان حسن وتجول داخل المسجد واستمع الى شرح
    عن منشآته المعمارية التى تعبر عن حضارة وتاريخ مصر الإسلامية.

    وقد أبدى أوباما إعجابه بما شاهده من الفن الإسلامي وما يعكسه المسجد من عراقة مصر والفن الإسلامي.
    وبدا أوباما منبهرا بالتحفة المعمارية الفريدة
    لمسجد ومدرسة السلطان حسن، الذى توقف داخله عنصر الزمن، وتجاوز معه اوباما
    المدة المقررة لزيارته وهى ثلاثين دقيقة.

    وبعد ذلك توجه اوباما الى جامعة القاهرة مباشرة لإلقاء خطابة الهام والمرتقب والذي كان ينتظره الملايين حول العالم .
    وحرص أوباما على الاستمتاع بجولته فى منطقة
    الأهرامات الأثرية بالجيزة ، حيث تحرر من الرسميات وارتدى بنطلون جينز
    أبيض و”تي شيرت” أزرق وحذاء رياضي ونظارة شمس سوداء.

    وقد بدت السعادة واضحة على ملامح الرئيس
    الأمريكى خلال جولته التى حرص على التقاط الصور التذكارية له أمام منطقة
    الأهرامات وأبو الهول الذى نال إعجاب أوباما بشكل ملحوظ ووقف أكثر من مرة
    لاستطلاع أبوالهول من كافة الاتجاهات.

    وقد غادر اوباما مصر بعد انتهاء زيارته إلى أهرامات الجيزة.
    ملخص ما قام به الرئيس الأمريكي اوباما فى القاهرة من خلال الصور…


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    متصل
    نور فلاور
    مهندس متميز
    مهندس متميز

    انثى


    عدد المساهمات: 503


    تاريخ الميلاد: 25/09/1991


    العمر: 17
    تاريخ التسجيل: 28/03/2009


    نقاط: 776


    اعلام الدول:



    مُساهمةموضوع: رد: زيارة الرئيس اوباما لمصر   السبت يونيو 13, 2009 4:05 pm

    مشكور يا بشمهندس على الصور الجميلة دى